milf xxx
brutal twink brutal anal gangbang. kissjav.ninja
miho wakabayashi in drilling.indianxnxx

البرازيل في عزلة دولية خلال عهد بولسونارو

0

عانت البرازيل البلد العملاق مساحة، من العزلة في سنوات جايير بولسونارو الرئيس اليميني المتطرف المتربع في السلطة، بعد ان كانت تحظى بقدر كبير من الاحترام، وفق ما يقول المحللون بشأن سجله الديبلوماسي.

يستند هؤلاء إلى نهجه الأيديولوجي في العلاقات الدولية ومخالفاته الأعراف الديبلوماسية وإهاناته وهفواته.

في لندن التي كان يزورها لحضور جنازة الملكة إليزابيث الثانية، خاطب بولسونارو الذي يقوم بحملة لإعادة انتخابه، حشدا من أنصاره من على شرفة مقر السفير البرازيلي.

وترى فرناندا مانيوتا منسقة العلاقات الدولية في مؤسسة ارماندو الفاريس بنتيدو، في ساو باولو أن «البلد يعيش عزلة دولية نسبية وأزمة مكانة خطيرة».

وتشرح أن «القرارات متركزة لدى الرئاسة»: جايير بولسونارو و«أبناؤه وأقرب مستشاريه الذين يشكلون الجناح الأكثر تمسكا بالأيديولوجية في الحكومة».

خاصم هذا الرئيس الذي لم يسافر إلا قليلا، جزءا من المجتمع الدولي في مسألتي البيئة وحقوق الإنسان واصطدم بالصين والعالم العربي.
اقترب من بعض الدول الاستبدادية وهي نفسها معزولة، بينها المجر وپولندا، وخصوصا روسيا التي أثارت زيارته إليها قبل أسبوع من بدء غزو أوكرانيا، جدلا.

يعتبر المؤرخ في جامعة ساو باولو رودريغو غويينا سواريس، أنه لم يعد ينظر إلى السياسة الخارجية البرازيلية على أنها «وسيلة للترويج الاقتصادي إنما كوسيلة لبناء تحالفات يمينية متطرفة لتحقيق مكاسب سياسية داخلية».

وشعرت الصين أول شريك تجاري للبرازيل، بالاستياء بسبب تصريحات متهورة صدرت عن برازيليا.

وتشير فرناندا مانيوتا إلى أنه لم تتم المصادقة على الاتفاق بين الاتحاد الأوروبي والسوق الجنوبية المشتركة (ميركوسور) «بسبب عداء متبادل».
وتضيف أن البرازيل «فقدت دورها كدولة رائدة في الاندماج الإقليمي في أميركا الجنوبية» إذ إن علاقاته توترت مع جارتها الأرجنتين بعد أن اعتبر بولسونارو أن الشعب الأرجنتيني اختار رئيسه «بشكل سيئ».

«غير مسبوق»

تسببت مسألة الحرائق الهائلة التي اجتاحت غابة الأمازون عام 2019، بتوتير العلاقات بين البرازيل وأوروبا. وكذلك تسممت العلاقات إلى حد اللاعودة مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بعد أن سخر بولسونارو من شكل زوجته بريجيت ماكرون.

والشهر الماضي، توجه وزير الاقتصاد البرازيلي باولو غيديس لفرنسا التي وصفها بأنها «تافهة» بالقول «فلتذهب إلى الجحيم» في حال لم تتعامل بشكل جيد مع بلاده.

ويلفت غويينا سواريس إلى أن هذا أمر «غير مسبوق في الديبلوماسية البرازيلية، وحتى في الديبلوماسية ككل».

وكان بولسونارو يراهن في كل شيء على الإدارة الأميركية السابقة برئاسة دونالد ترامب.

ويقول فيليب لوريرو من معهد العلاقات الدولية في جامعة ساو باولو، إن «اصطفاف البرازيل مع الولايات المتحدة برئاسة ترامب غير مسبوق»، لكنه كان «اصطفافا مع نهج ترامب».

لكن العلاقات الثنائية مع واشنطن أصبحت باردة جدا منذ وصول الديموقراطي جو بايدن إلى البيت الأبيض، رغم أن بولسونارو كان من بين أول القادة الذين اعترفوا بفوزه في الانتخابات الرئاسية في وقت كان ترامب مصرا على حصول تزوير انتخابي.

ويؤكد لوريرو أن ذلك «كان أيضا مخالفة خطيرة للتقليد الديبلوماسي البرازيلي بعدم التدخل» في شؤون دول أخرى.

مولع بترامب ومعاد للصين

وقضى تعيين إرنستو أراوجو، وهو ديبلوماسي غامض ومتعصب، عام 2019 وزيرا للخارجية على الوزارة الضعيفة أصلا.

وأحدث أراوجو المولع بترامب والمناهض للعولمة والمشكك في جدوى قضية المناخ والمعادي للصين، تغييرا جذريا في التوجه العام للبلاد.
يرى غويينا سواريس أن نجل بولسونارو «إدواردو لديه وزن أكبر» من وزير الخارجية الجديد كارلوس فرانسا.

وفي حال انتخب رئيسا في أكتوبر، ينوي الرئيس السابق لويس إيناسيو لولا دا سيلفا (2003-2010) جعل البرازيل مجددا قوة فاعلة دولية أساسية.

وترى مانيوتا أن لولا الذي غالبا ما يحظى بشعبية في الخارج أكثر من الداخل، يفترض أن «يقترح حوارا مع كل الدول ويعيد إحياء التعاون بين دول الجنوب مع أميركا اللاتينية وافريقيا» وهو أمر تجاهله بولسونارو.

وكذلك ينوي لولا إعادة إطلاق الاندماج الإقليمي ومشاركة برازيليا في الهيئات المتعددة الأطراف وفي الجهود الرامية إلى مكافحة التغير المناخي.

ويوضح غويينا سواريس أنه يفترض أن يقوم الزعيم اليساري «بإعادة التفاوض بشأن أحكام التحالف مع الولايات المتحدة» إضافة إلى تحديد سياسة فعلية حيال الصين و«التقرب من الاتحاد الأوروبي عن طريق قضية البيئة».

شاركنا برأيك...

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

porn leader
http://xvideos4.pro
free porn