milf xxx
brutal twink brutal anal gangbang. kissjav.ninja
miho wakabayashi in drilling.indianxnxx

روسيا تهاجم «أوديسيا» الأوكرانية بـ «درونز» إيرانية وتُقرّ بـ «أخطاء» بعد استدعاء متقاعدين ومرضى للقتال

0

أكدت أوكرانيا أن مدينة أوديسا الساحلية الجنوبية تعرضت لهجوم بطائرات مسيرة «درونز» إيرانية الصنع، بعد يومين من هجوم روسي بطائرة مسيرة مماثلة أدى إلى مقتل مدنيين اثنين على الاقل، فيما قالت كييف أنها طالبت بعقد اجتماع عاجل لمجلس الأمن الدولي بشأن الاستفتاءات الجارية في 4 مناطق اوكرانية بشأن الانضمام إلى روسيا.

وقالت القيادة العملياتية للجيش الأوكراني في جنوب البلاد إن «أوديسا هوجمت مجددا بطائرات مسيرة انتحارية».

وأضافت في منشور على فيسبوك أن «العدو استهدف المبنى الإداري في وسط المدينة ثلاث مرات».

وتابعت «أسقطت الدفاعات الجوية (الأوكرانية) طائرة مسيرة. ولم تسجل إصابات».

وأكدت المتحدثة باسم القيادة العسكرية الأوكرانية في الجنوب ناتاليا غومنيوك لوكالة «فرانس برس» أن الهجوم جرى بواسطة «طائرات إيرانية مسيرة».

وفي الغضون، تبادلت كييف وموسكو الاتهامات بشأن هجمات على مدنيين في جنوب أوكرانيا.

وقال الجيش الأوكراني إن القوات الروسية شنت عشرات الهجمات الصاروخية والغارات الجوية على أهداف عسكرية ومدنية من بينها 35 تجمعا سكنيا في الساعات الأربع والعشرين الماضية.

وأضاف أن روسيا استخدمت طائرات مسيرة للهجوم على وسط مدينة أوديسا جنوب البلاد، ولم ترد تقارير عن سقوط ضحايا.

في المقابل، ذكرت وكالة الإعلام الروسية أن القوات الأوكرانية قصفت فندقا في مدينة خيرسون مما أسفر عن مقتل شخصين على الأقل.

من جهتها، ذكرت المخابرات العسكرية البريطانية أن سياسيين قوميين روسا دعوا إلى تعزيز قوات الحرس الوطني بموجب أمر التعبئة فيما بدا أنه مؤشر جديد على الضغوط التي تواجهها القوات الروسية.

وقالت المخابرات العسكرية البريطانية في إفادة «نظرا لضرورة قمع المعارضة الداخلية المتنامية في روسيا، إضافة لمهام العمليات في أوكرانيا، من المرجح بشدة أن تتعرض روسجفارديا لضغوط كبيرة» في إشارة لقوة الحرس الوطني التي تتلقى أوامرها مباشرة من بوتين وتشكلت عام 2016 لمكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة.

في هذه الأثناء، تعهدت السلطات الروسية إصلاح «الأخطاء» التي ارتكبت في إطار إعلان الرئيس فلاديمير بوتين التعبئة، بعد استدعاء أشخاص للقتال يفترض أنهم معفيون، ما أثار جدلا.

ومع إعلان بوتين «تعبئة جزئية» لعناصر الاحتياط الأربعاء للتوجه إلى أوكرانيا، أوضح أنه سيتم استدعاء الأشخاص الذين يتمتعون بخبرة عسكرية أو مهارات «ذات صلة» دون سواهم.

لكن أثار استدعاء أشخاص تجاوزوا سن القتال أو مرضى أو معفين لأسباب أخرى، ردود فعل غاضبة على مواقع التواصل الاجتماعي ما أحرج السلطات.

وأكد العديد من الطلاب أيضا استدعاءهم علما أن السلطات كانت وعدت بإعفائهم.

وبعد إقرار غير معهود بحصول أخطاء، لامت رئيسة مجلس الشيوخ في البرلمان الروسي فالنتينا ماتفيينكو السلطات الإقليمية المشرفة على التعبئة.

ونددت في بيان على موقع تلغرام بـ «حالات استدعاء غير ملائمة أثارت جدلا محتدما في المجتمع وعلى مواقع التواصل الاجتماعي».

وأضافت «يرى البعض على ما يبدو أن تقديم تقرير بسرعة أهم من تأدية مهمة هامة بالشكل الصحيح للدولة. هذه التجاوزات غير مقبولة على الإطلاق».

وأمرت «بإتمام التعبئة الجزئية باحترام كامل للمعايير التي تم الإعلان عنها، ومن دون ارتكاب خطأ واحد».

وتشكل هذه الاخفاقات مثلا جديدا عن صعوبات التنظيم التي تشهدها روسيا منذ بدء غزوها لأوكرانيا.

وفي مواجهة هذا الوضع، تعهد حكام المناطق قرب موسكو وفي لينينغراد (شمال غرب) بعودة الأشخاص الذين تم استدعاؤهم عن طريق الخطأ إلى منازلهم.

وطلب حاكم لينينغراد الكسندر دروزدينكو من رؤساء المقاطعات في منطقته «بأن يهتموا شخصيا بشكاوى السكان وبكل ملف».

إلى ذلك، استمرت عملية التصويت في الاستفتاءات، رغم الانتقادات الدولية، في أربع مناطق أوكرانيا تحتلها روسيا لليوم

الثالث.

وذكرت السلطات الموالية لروسيا أن شخصين لقيا حتفهما في فندق بالقرب من منطقة خيرسون نتيجة هجوم بصاروخ اوكراني.

وتجرى الاستفتاءات، التي تمت على نحو عاجل، في منطقتي لوهانسك ودونيتسك بشرق البلاد بالاضافة إلى زابوريجيا وخيرسون في الجنوب.

ومن المقرر أن يستمر التصويت حتى الثلاثاء، حيث يطلب من المواطنين التصويت بـ «نعم» أو «لا» على ما إذا كان ينبغي انضمام هذه المناطق للاتحاد الروسي.

وقد يتخذ البرلمان الروسي خطوات خلال أيام لضم مناطق أوكرانية بشكل رسمي.

وذكرت وكالة «تاس» الروسية الرسمية للأنباء أن مجلس النواب الروسي (الدوما) ربما يطرح مشاريع قوانين للنقاش لضم الأجزاء التي احتلتها روسيا من أوكرانيا الخميس المقبل.

ونقلت وكالة «إنترفاكس» عن مصدر قوله إن مجلس الاتحاد (الغرفة العليا بالبرلمان) قد يبحث مشروع قانون في ذات اليوم عن هذا الأمر كما ذكرت وكالة «ريا نوفوستي» عن مصدر لم تسمه أن بوتين ربما يعد لخطاب رسمي أمام جلسة استثنائية مشتركة للمجلسين الجمعة المقبلة.

في سياق متصل، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن المناطق الأوكرانية ستكون تحت «الحماية الكاملة» إذا ضمتها موسكو.

وردا على سؤال عما إذا كان لدى روسيا مبررات لاستخدام الأسلحة النووية للدفاع عن المناطق التي ضمتها من أوكرانيا، قال لافروف في مؤتمر صحافي عقب كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، إن الأراضي الروسية، بما في ذلك الأراضي «التي سترد لاحقا» في الدستور الروسي، «تخضع لحماية الدولة بشكل كامل».

وأكد أن «جميع قوانين ومبادئ ومفاهيم واستراتيجيات روسيا الاتحادية تسري على جميع أراضيها»، مشيرا أيضا على وجه التحديد إلى مبدأ روسيا بشأن استخدام الأسلحة النووية.

وقالت مجموعة الدول السبع الصناعية الكبرى إنها لن تعترف بنتائج التصويت.

وقال وزير الخارجية الأوكراني دميترو كوليبا إن تصريحات الكرملين بشأن احتمال استخدام الأسلحة النووية «غير مقبولة على الإطلاق» وإن كييف لن تستسلم لها.

وقال كوليبا «نحن ندعو جميع القوى النووية للتحدث علنا الآن وأن توضح لروسيا أن مثل هذه اللهجة تعرض العالم للخطر ولن يتم التغاضي عنها».

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأوكرانية أوليج نيكولينكو على تويتر إن كييف طلبت عقد اجتماع عاجل لمجلس الأمن الدولي بشأن الاستفتاءات واتهم روسيا بانتهاك ميثاق الأمم المتحدة من خلال محاولة تغيير الحدود الأوكرانية.

عسكريون أميركيون سابقون يؤسسون مجموعة موزارت «لإنقاذ الأرواح» في أوكرانيا

أ.ف.پ: يسعى عناصر سابقون في مشاة البحرية الأميركية إلى «إنقاذ الأرواح» في أوكرانيا، حيث يقومون بتدريب إنساني وعسكري مع مجموعة موزارت التي تبنت هذا الاسم «للسخرية» من «فاغنر» الروسية سيئة الصيت.

وتحمل المجموعتان اسمي مؤلفين موسيقيين شهيرين، لكن أعضاء «موزارت» يقولون إن أوجه التشابه تقف عند ذلك الحد.

حاملا جهاز تواصل لاسلكي، يقول ستيف البالغ 52 عاما أمضى 23 منها في مشاة البحرية الاميركية «لا نقوم بأي حال من الأحوال بعمليات عسكرية كما تفعل مجموعة فاغنر».

ويقود ستيف سيارة رباعية الدفع محملة بإمدادات غذائية من منظمة «وورلد سنترل كيتشن».

وفي قرية قرب الجبهة في الجزء الخاضع للسيطرة الأوكرانية من منطقة دونيتسك، يتوقف أمام المركز الثقافي وتتبعه شاحنة صغيرة وسيارة أخرى مليئة بالأكياس.

في المجموع سلمت مجموعة موزارت 260 طردا وضع على خشبة المسرح وسط القرية استعدادا لتوزيعها على السكان.

ويقول ستيف «لا تبدو الكمية كبيرة، لكننا منظمة صغيرة».

ويؤكد أن موزارت يمكنها الوصول إلى أماكن «لا تتوجه إليها المنظمات الأكبر».

من جهته، يقول مكسيم الستيني حاملا رغيف خبز «المساعدات الإنسانية تساعدنا كثيرا».

ويضيف «أعيش على معاشي التقاعدي الصغير، من الصعب أن أعيش في أوقات (الحرب) هذه».

وبعد إفراغ حمولتها، يمكن للسيارات أن تنقل مدنيين إلى مناطق أكثر أمانا بعيدا عن خط المواجهة.

ستيف وآخرون في المجموعة التي يتراوح عدد أفرادها من 10 إلى 25، قادرون على «إجلاء المدنيين والبالغين والأطفال وحيواناتهم الأليفة».

تبدو مهمتهم مختلفة جدا عن مجموعة فاغنر الروسية.

ولا يعرف سوى القليل عن المجموعة العسكرية الغامضة التي يعتقد أنها مرتبطة بالأوليغارشي الروسي يفغيني بريغوجين المقرب من الرئيس ڤلاديمير بوتين.

ورصدت قوات «فاغنر» في ليبيا ومالي وسورية من بين العديد من البلدان الأخرى، وكذلك في أوكرانيا.

ويقول آندي باين ضابط الاحتياط السابق في مشاة البحرية الأميركية، إن تسمية المجموعة موزارت هي بمنزلة «رد ساخر» على فاغنر.

وأنشأ ضابط أميركي سابق مجموعة «موزارت» بعد انطلاق الحرب وهي تمول من التبرعات وتوفر التدريب العسكري، لكن باين يقول إن التدريب الذي يقدمونه يشمل في الحقيقة «الكثير من الأساسيات».

ويوضح قائد العمليات بالمجموعة مارتن ويتيرور «لم يسبق للكثير من هؤلاء الجنود إطلاق النار من سلاح».

ويتابع «من الواضح أن الأسلحة خطرة للغاية عندما تكون في أيدي أشخاص لا يتقنون استخدامها».

سلاح وليس غيتاراً

في حقل بمنطقة دونيتسك، يعكف مدربو «موزارت» الأجانب على تدريب مجموعة من حوالي عشرين جنديا أوكرانيا.

ويصرخ المدرب من الجانب الآخر من الميدان بأن «العدو هنا» بينما يتقدم الجنود في العراء تحت أصوات رصاص مفترضة.

وسرعان ما يتفاعل الجنود وينبطحون أرضا ويحاكون حركات إطلاق النار.

وبعد التمرين، يراجع المدربون أداءهم محاولين تصحيح الأخطاء.

ويصرخ أحد المدربين بالانجليزية «ما المعقد في المسألة؟ ما عليك فعله أساسا هو مجرد إطلاق النار على العدو».

وينقل مترجمه للجندي «لا تمسك سلاحك هكذا إنه ليس غيتارا».

ويقول جورجي وهو جندي يبلغ 32 عاما ويتلقى التدريب، إنه يشعر أن مهاراته تحسنت خلال الدورة التدريبية.

ويضيف «هذا النوع من التدريب مفيد للغاية لأنه حتى مع الخبرة القتالية، يمكننا دائما تعلم أشياء جديدة».

لكن الكثير من الجنود مبتدئون.

ويوضح ويتيرور الضابط السابق في مشاة البحرية، أن الكثير من تدريب موزارت يدور حول «القدرة على البقاء في ساحة المعركة» و«التدريب الأساسي».

ويشمل ذلك معرفة كيفية ارتداء سترة واقية من الرصاص بشكل صحيح، والاحتماء من مدفعية العدو بحفر الخنادق وتوفير الرعاية الطبية.

ويردف ويتيرور «لدينا تأثير استراتيجي ضئيل للغاية على نتيجة هذه الحرب، ونحن نعلم ذلك».

ويؤكد مختتما حديثه «لكن بالنسبة لنا، يتعلق الأمر بإنقاذ الأرواح».

Leave A Reply

Your email address will not be published.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

porn leader
http://xvideos4.pro
free porn