«فتاة تشيرنوبيل» .. قصة الطفلة الوحيدة المولودة في المنطقة المحظورة

الأربعاء 12 يونيو 2019 3:00 م

تحولت الطفلة الوحيدة التي ولدت في منطقة تشيرنوبيل المحظورة شديدة التلوث، عقب الانفجار النووي عام 1986، إلى شابة تتمتع بصحة جيدة.
وتصدرت ماريكا، عناوين الصحف منذ 19 عاما، عندما أصبحت أول طفل وحيد يولد ويعيش على مقربة من المفاعل النووي رقم أربعة المسبب في كارثة تشيرنوبيل.

ولم تظهر ماريكا في وسائل الإعلام منذ أعوام عديدة، لكنها، بحسب تقرير لموقع “صانداي إكسبرس”، أصبحت الآن طالبة في إحدى مؤسسات التعليم العالي الرائدة في العاصمة الأوكرانية كييف، وتبلغ من العمر 19 عاما، وهي في صحة جيدة للغاية.
وعندما ولدت عام 1999 سعت السلطات الأوكرانية لإخفائها، إذ شعرت بـ”الإحراج” لولادة طفل في منطقة تشيرنوبيل المحظورة، حيث كان يعيش والداها بشكل غير قانوني في المنطقة التي تبعد نحو 30 كيلومترا عن منطقة الحظر.

ورفض والداها مغادرة المنطقة لأن السلطات لم تعرض عليهما أي سكن بديل، وظلت ماريكا تعيش في المكان، على الرغم من التحذيرات الكبيرة بشأن تعرض صحتها للخطر جراء الإشعاع، لكنها كانت في المقابل تشرب حليب الأبقار التي تتغذى على مراعي تشيرنوبيل الملوثة بالإشعاع جراء الانفجار النووي.

واضطر والداها طوال فترة طفولتها إلى إنكار الشائعات حول صحة ابنتهما، حيث قالت والدتها في إحدى المقابلات الصحفية: “إذا اعتقد الناس أنها متحولة وأن لديها رأسين، فإنهم مخطئون تماما، إنها فتاة جميلة تتمتع بصحة جيدة قدر الإمكان”.

ولا ترغب ماريكا اليوم في تسليط الضوء على ماضيها لأنها لا تهتم بكونها فريدة من نوعها من خلال ولادتها في تشيرنوبيل، وفقا لأحد أصدقائها، الذي قال في تصريحه: “في الواقع، إن معرفة أنها الطفلة الوحيدة التي ولدت هنا بعد الانفجار ونشأت في تشيرنوبيل أمر مؤلم بالنسبة لها، وكأنه وصمة عار”.

الرابط المختصر :

مواضيع ذات صلة

شاركنا برأيك...

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تحميل...