يوسف كاظم عباس : “بأي حالٍ عُدت يا عيد”

الأربعاء 29 يوليو 2020 11:42 م

 

بدايةً، كل عام و أنتم بخير و نسأل الله جل و على أن يعيد علينا هذه الأيام في قادم الأعوام بشكل مختلف و ليس مثل هذا العام.

اذ يأتي عيد الأضحى المبارك في هذا العام بشكل مختلف، بل و غير متوقع! في ظل تباعد ونحن في بقعة جغرافية واحدة! وإقتصار أداء مناسك الحج على فئة دون بقية المسلمين الذين يتابعون أداء أخوانهم في الله لمشاعر الحج بلهفة و شوق للقاء قبلة المسلمين في أم القرى مكة المكرمة.

ولكن هل يعني ذلك أن لا نشعر بعيدنا كمسلمين!؟ بالطبع لا! فالعيد فرصة للتقرب منه سبحانه و للتقرب ممن نُحب و نلتقي بهم، ولكن أوضاع العالم حتمت علينا أن يكون هذا العيد مختلف.

ورغم ذلك كُله، فلا ندع ما يلف بنا من غياب لشعور العيد أن يخفت أو يُنسى! بل لنحيي العيد بتواصلنا ولو من بعيد مع الجميع ، ولنتبادل التهاني بعيدنا.. عيد المسلمين، ولنتذكر أنه عيد الجميع صغاراً و كبار، فربما لن نلبس الجديد و نحيي الزيارات و اللقاءات الإجتماعية كما إعتدنا، لكننا لا يجب أن نحرم قلوبنا من إرسال المحبة لمن إشتقنا لهم و للإجتماع بهم في أيام العيد و لياليه كما إعتدنا.

لعلها أنسب الفرص كي نرفع أكفنا بالدعاء لأميرنا الغالي سمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح – حفظه الله و رعاه – أن يمن عليه الله عز و جل بالصحة و العافية و تمام العافية، و أن يعود لوطنه و شعبه معافى من كل ضر.

ولا ننسى أن نتضرع بالدعاء لوجهه سبحانه أن يرفع جلت قدرته هذه الغُمة عن هذه الأمة، وأن نترقب كرم إله العالمين بأن يكتبنا من حُجاج بيته في قادم الأعوام بإذنه تعالى.

ربما أراد الله عز و جل لدعواتنا و نوايانا بحج بيته الحرام في هذا العام و أتت رغبة خالق الكون أن تؤجل هذه النوايا لعام آخر، ولذلك نحن منتظرون.

و ختاماً، عيدكم مبارك و كل عامٍ و أنت بخير

يوسف كاظم عباس
رئيس تحرير جريدة هاشتاقات الإلكترونية

مواضيع ذات صلة

شاركنا برأيك...

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.