milf xxx
brutal twink brutal anal gangbang. kissjav.ninja
miho wakabayashi in drilling.indianxnxx

من اللياح إلى اللياح – بقلم : د .عبدالهادي الصالح

0
 بقلم : د .عبدالهادي الصالح

تحت هذا العنوان، ألّف الفريق المتقاعد علي المؤمن كتابا يسرد فيه بالتفاصيل مذكراته العسكرية منذ التحاقه بالأمن العام 1954 حتى تقاعده 2003 بعد أن تقلد منصب رئيس الأركان العامة للجيش، تزين غلافه صورة نادرة له وهو في خندق متقدم على الحدود الكويتية – العراقية أثناء أزمة 1961.

ويبدأ من ظروف نشأته في فريج «الحياچ» أو الحاكة من عائلة تمرست الجلد والصبر على شظف العيش وركوب البحر كأغلب الكويتيين. كان يبحث عن الأعذار لوالدته قبل القيام بمهامه العسكرية في الخارج، ولكنها فاجأته بقولها «.. اذهب فالحي لا قاتل له..».

حصل على دورة تدريبية في بريطانيا 1957 بعد صعوبات، وكانت نقلة نوعية في حياته عندما تعرف على الحياة البريطانية لأول مرة، ومر بمواقف طريفة دونها.

وينقل تفاصيل نادرة عن قرار العودة إلى الكويت بعد تهديد المقبور عبدالكريم قاسم بضم الكويت إلى العراق 1961، فقد امتطوا دباباتهم منذ وصولهم المطار والانتقال فورا إلى خط النار في «اللياح» قرب الروضتين! كان «أبو الدستور» الشيخ المرحوم عبدالله السالم يتفقد الجبهة عندهم في شدة حرارة الصيف، حتى وصف تأثيرها على كيميائية الذخائر! وذلك قبل أن تتقاطر القوات البريطانية والعربية التي كانت أسلحتها متواضعة نسبيا مع أسلحة الجيش الكويتي والبريطاني للدفاع عن الكويت.

وعن حرب 1967 ضد إسرائيل، كان المؤمن يقود مركز تدريب الفلسطينيين المتطوعين المقيمين. ويدلي بتفاصيل عن حماس العسكريين الكويتيين في الصيف اللاهب، مثلما في الشتاء على سفوح الثلوج في جبال سورية وهم يشاركون إخوانهم في حروبهم ضد إسرائيل سواء في لواء اليرموك وفي جبهة السويس من 1967 حتى 1974، مستعرضا الدروس والعظات بعد تحليل سير المعارك.

وللفريق المؤمن جهوده ضمن الوفود الكويتية في الأزمات العربية- العربية، حتى تلقى تهديدا بالاغتيال في لبنان. لكنه لم يبال بصفته عسكريا مهددا أصلا بالقتل تحت أي ظرف!

وأخيرا يتعرض إلى تفاصيل الغزو العراقي 1991، حيث كانت القوات الكويتية قادرة على صد القوات الغازية، لولا أن القرار السياسي كان هو الأغلب على القرار العسكري!

ثم يصف بالدموع والعاطفة الجياشة تفاصل رفع العلم الكويتي في النويصيب كرمز لأول الانتصار في حرب التحرير، ويكشف عن أمر القيادة السياسية للمقاتلات الكويتية للطيران المنخفض حتى تنعم أعين المواطنين برؤية علم الكويت عليها فتقر أعينهم وتطمئن.

ثم يصف حرص القيادة الكويتية على المروءة بعدم التعرض للجنود العراقيين بشرط الجلاء إلى بلادهم من دون أسلحة، لكن دناءة زمرة صدام حسين لم تتردد في خطف المدنيين الكويتيين من الشوارع كأسرى للمقايضة السياسية ما بعد التحرير!

كتاب توثيقي يمثل إضافة نوعية للمكتبة الكويتية، وينعش المترددين ممن تبوأوا مناصب مهمة، يدفعهم لكتابة مذكراتهم وتجاربهم التي هي ملك الناس. وشكراً لأبي محمد الفريق الركن المتقاعد علي المؤمن على هذا الإهداء الثمين.

 

a.alsalleh@yahoo.com

شاركنا برأيك...

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

porn leader
http://xvideos4.pro
free porn