milf xxx
brutal twink brutal anal gangbang. kissjav.ninja
miho wakabayashi in drilling.indianxnxx

“جددت دعمها”.. هل يكون لـ الرياض دور في حلحلة أزمة #العراق؟

0

تتابع السعودية باهتمام كبير، تطورات الأزمة السياسية في بغداد، وترى أن أمنها مرتبط بأمن العراق واستقراره؛ لكونه يرتبط بحدود طويلة مع المملكة.

وتواصل الرياض دعوتها جميع القوى السياسية في العراق إلى اعتماد الحلول السلمية لمعالجة مطالب الشعب العراقي، بما يضمن الأمن، والاستقرار، والازدهار للبلاد.

وشهدت العاصمة العراقية في 30 أغسطس الماضي، مواجهات عنيفة داخل المجمع الحكومي دارت بين “سرايا السلام” التابعة لزعيم التيار الصدري من جهة ومجاميع من الحشد الشعبي من جهة أخرى، بحسب مصادر أمنية.

وأسفرت المواجهات الدامية عن مقتل نحو 30 شخصاً وإصابة 700 آخرين، معظمهم من المعتصمين، وفق مصادر طبية.

تجديد الدعم

وفي تطور جديد أكدت السعودية دعمها لكل ما يضمن الأمن والاستقرار في العراق، والحفاظ على مقدراته ومكتسباته وشعبه الشقيق.

وجاء الموقف السعودي الأخير خلال جلسة مجلس الوزراء التي ترأسها الملك سلمان بن عبد العزيز، في 6 سبتمبر 2022، وذلك في قصر السلام بجدة.

وحول ذلك أوضح وزير الدولة عضو مجلس الوزراء لشؤون مجلس الشورى وزير الإعلام بالنيابة عصام بن سعد بن سعيد، في تصريح لوكالة الأنباء السعودية “واس” عقب الجلسة، أن “المجلس تابع مستجدات الأحداث وتطورات الأوضاع ومجرياتها في المنطقة والعالم، مجدداً دعم المملكة لكل ما يضمن الأمن والاستقرار في العراق، والحفاظ على مقدراته ومكتسباته وشعبه”.

111

وقالت وزارة الخارجية السعودية، في 30 أغسطس الماضي، إن المملكة تتابع ببالغ القلق والاهتمام تطورات الأحداث الجارية في العراق، معربةً عن أسفها لما آلت إليه التطورات من سقوط عددٍ من الضحايا وإصابة آخرين.

ودعت السعودية، بحسب بيان وزارة الخارجية، جميع الأطراف والقوى السياسية في العراق إلى الوقوف صفاً واحداً؛ للحفاظ على مقدرات ومكتسبات العراق وشعبه.

وأكدت الخارجية السعودية دعم الرياض للجهود كافةً الرامية إلى تجنيب العراق وشعبه الشقيق ويلات الانقسام والصراع الداخلي.

وخلال زيارته للسعودية في 25 يونيو الماضي، اتفق رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، على تعزيز تعاون البلدين، بما يسهم في دعم وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.

طلب الوساطة

وأثيرت التكهنات بشأن قبول السعودية للوساطة بين الأطراف العراقية، بعد زيارة عمار الحكيم، زعيم تيار الحكمة العراقي وأحد قادة الإطار التنسيقي الشيعي للمملكة، في 18 أغسطس الماضي.

وكان القيادي في “الإطار التنسيقي” عائد الهلالي، صرّح لوكالة “شفق نيوز” المحلية في 18 أغسطس 2022، بالقول: “ربما يتم خلال هذه الزيارة طلب وساطة سعودية لحل الخلاف بين الإطار والصدر، خصوصاً أن المملكة تربطها علاقة جيدة مع التيار الصدري ويمكنها أن تلعب دوراً في حل الخلافات وتقريب وجهات النظر”.

بدوره قال أحد المصادر الدبلوماسية في السفارة السعودية لدى العراق، للوكالة العراقية إن سبب الزيارة هو رغبة من “الإطار التنسيقي” في دخول المملكة كوسيط بينه وبين مقتدى الصدر.

ورجح الدبلوماسي السعودي- الذي طلب عدم ذكر اسمه لأنه غير مخوَّل له التصريح- أن القيادة السياسية بالمملكة لن تقحم نفسها في الشأن العراقي الداخلي ولن تدعم جهة ضد أخرى، إلا أنها لن تمانع زيارة أي وفد عراقي للمملكة.

اتفاق مكة

وسبق أن استضافت السعودية مؤتمراً جمع قيادات دينية من مختلف الطوائف العراقية، في 20 أكتوبر 2006 برعاية منظمة المؤتمر الإسلامي، والذي انتهى بتوقيع “وثيقة مكة”.

وتنص وثيقة مكة، المؤلفة من عشر نقاط، على حرمة دماء المسلمين وأموالهم، كما حثت الحكومة العراقية على الإفراج عن المعتقلين الأبرياء ومحاكمة المسؤولين المفترضين عن الجرائم بطريقة عادلة.

وتزامن توقيع وثيقة مكة آنذاك مع مواجهات دموية بين الشرطة العراقية ومليشيا جيش المهدي بزعامة الصدر في مدينة العمارة جنوب العراق إضافة لمواجهات في جنوب بغداد. وفق موقع موقع قناة “الجزيرة الإخبارية”.

وكانت السعودية قد نجحت في جمع الفرقاء اللبنانيين عام 1989 وإعلان “اتفاق الطائف” والذي وضع نهاية للحرب الأهلية في لبنان بعد 15 عاماً على اندلاعها.

طبيعة الموقف

وفي هذا الإطار يرى الباحث في الشأن السياسي والأمني رعد هاشم أن أي دولة تصرح بدعم أو بتجديد دعمها للعراق فإن ذلك “يندرج كصياغة ثابتة تعني بأنها لا تتدخل بشأنه”، مبيناً أنه “لا يعني ذلك بالضرورة أنها ستساهم في حلحلة الأزمة التي تمر بها البلاد، خاصة وأن القضايا السياسية ومدى سيطرة الأحزاب في العراق معقدة جداً”.

ويبين “هاشم” في تصريحه لـ”الخليج أونلاين” أن السعودية من الممكن أن تتعاطى مع المشاريع الاستثمارية والخدمية للأخذ بيد الحكومة العراقية للوصول إلى بر الأمان ولكن ليس بالضرورة التدخل بموضوع الحوار السياسي أو الشأن الداخلي العراقي.

ويلفت في ختام حديثه إلى أن زيارة الحكيم الأخيرة كانت مقررة قبل هذه الأزمة بكثير، ولكن تم تأجيلها عدة مرات، موضحاً أن الزيارة تزامنت بالصدفة مع الأحداث، حيث استغل الحكيم تواجده بطلب للجانب السعودي بالتدخل، لكن الرياض فضلت عدم التدخل، واكتفت بمناقشة قضايا الوضع السياسي في العراق، بحسب هاشم.

بدوره علق والمحلل سياسي بهاء خليل حول تصريحات السعودية الخاصة بدعم استقرار العراق، قائلاً إن المملكة ومنذ 2003 رفضت المشاركة في احتلال العراق ورفضت استخدام أراضيها لصالح الاحتلال، بل وكان لها دور حقيقي في أن يتحول التغيير في العراق إلى تغيير حقيقي وجذري يؤدي إلى استقرار الأمن في العراق.

ويعتقد “خليل” في حديثه مع “الخليج أونلاين” بأن الدور السعودي المفترض يعتمد على مدى رغبة الأطراف العراقية في حلحلة الازمة، أو مدى رغبتهم في السماح للمملكة العربية السعودية بالتدخل، مرجعاً ذلك  إلى أن وضع الإطار التنسيقي يرتكز على الدعم الإيراني، وبالتالي “حتى قراراته لا تكون قرارات مستقلة بقدر ما هي قرارات تتدخل فيها الإدارة الإيرانية”.

Leave A Reply

Your email address will not be published.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

porn leader
http://xvideos4.pro
free porn