milf xxx
brutal twink brutal anal gangbang. kissjav.ninja
miho wakabayashi in drilling.indianxnxx

بعد “نتفلكس” وأخواتها.. ما هو حال السينما التقليدية؟

0

لم تبقِ الحداثة على شيء إلا وقد مست بقدسيته، وكان أحد هذه المتغيرات التي أودت بمخيلة المشاهد العربي، تراجع دور السينما في طقوس مناسباتنا السعيدة، إذ اقترن شكل العائلة وهي تذهب “الخروجة” دائماً، لحضورهم إلى السينما.

المنصات أتاحت الفرصة للأجيال الجديدة لمشاهدة ما فاتهم من السينما الكلاسيكية

المنصات العالمية نجحت في إثراء صناعة الأفلام للمواهب الشابة

اليوم، تلتصق مرادفات الاندثار في كلمة السينما، إذ بات علينا الاعتراف منذ نهاية القرن العشرين، أن السينما تتأخر، تزحف، تتراجع، تعاني، وكأن ذاكرتنا التي أحيتها سينما الستينيات والسبعينيات فعلاً تندثر.

السينما من طقوس أساسية إلى رفاهيات

طالت هذه الاختلافات، التوجهات والسلوكيات لدى المشاهد، إذ كان وجود المنصات العالمية مثل نتفلكس ومارفل وشاهد، مساهماً جديداً في تبني الشباب والشابات الجلوس في البيت، والتفسح في غرفة النوم، ليس إلا.

الناقد السينمائي ناجح حسن، يفسر تخلي المشاهدين عن السينما قائلاً: “منصات الأفلام أتاحت الفرصة للأجيال الجديدة، لمشاهدة ما فاتهم من إبداعات قامات السينما الرفيعة والتي توصف بالكلاسيكية”.

السينما تحتكر.. والمشاهد يتخلى

كانت الأفلام الحصرية حكراً على دور السينما، لذا يعتبر حسن أن “الأعمال لم يكن ليشاهدها أحد سوا في السينما، أو عبر بعض القنوات التلفزيونية والمهرجانات السينمائية في بعض المناسبات”.

بينما المنصات العالمية مثل نتفلكس ومارفل وغيرهما، أتاحت المجال لعشاق الفن السابع من الاطلاع على أحدث إنجازات السينما الآتية من ثقافات إنسانية متنوعة والتي برأي حسن “كانت مغيبة عن الوصول إلى قاعات السينما”.

و كان السبب من قبل في احتكار الأعمال العالمية الإنسانية، بحسب حسن “عوامل العرض والتوزيع السينمائي السائدة والتي تصب في صالح شركات الإنتاج الكبرى”.

وكان لهذه المنصات بحسب حسن “إبعاد للكثير من عشاق الفن السابع وأصحاب الشغف من مشاهدة الأفلام في صالات السينما عبر الطقوس المعتادة في الذهاب إليها”.

المنصات العالمية.. تثري المحتوى

المنصات العالمية وفرت نوعاً من العدالة، إذ يرى حسن أنها “نجحت في إثراء صناعة الأفلام للمواهب الشابة، ومنحتهم الفرص لتصوير وإنتاج قصصهم وحكاياتهم بعيداً عن هيمنة الشركات الإنتاجية التي ظلت تبحث عن تلك الأسماء اللامعة في دنيا الأحلام”.

مرونة الحضور في كل زمان ومكان

لم يأتي تراجع دور السينما لدى الحضور، سوا من ردة فعل مجتمعية جابهها رواد السينما، إذ أنه وفقاً لحسن وفرت منصات الأفلام “المال على جيوب عشاق السينما، عندما قدمت الكثير من نتاجات الأفلام مجاناً للمشاهد في أي مكان وزمان “.

وسعياً لتوجيه الدور الذي خلقته المنصات العالمية، يشير حسن إلى أن “المنصات الرقمية عملت تعزيز ذائقة المتلقي بتلاوين من الإبداع السينمائي بعد أن ظلت ذائقته محصورة بركام من الأفلام التجارية”.

ويقول حسن: “اليوم تفرز حالة فنية سينمائية جديدة تخاطب المشاهد من بيته، غنية بالتجارب الثقافية والتي تجنح للإبداع والاشتباك مع الهموم والآمال الإنسانية الرحبة”، على عكس السينما التي برأيه “تنجز من أجل الترفيه والترفيه فقط في حياد عن المتعة والفائدة الثقافية”.

 

Leave A Reply

Your email address will not be published.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

porn leader
http://xvideos4.pro
free porn