ليست أول مرة.. الجبل الأصفر دولة جديدة مزعومة بين مصر والسودان

الإثنين 9 سبتمبر 2019 5:00 م

في واقعة طريفة ومثيرة للجدل، تحدث للمرة الثالثة، أعلنت سيدة لبنانية قيام دولة جديدة، في منطقة حدودية بين مصر والسودان، تلك المنطقة كان أعلن شخصان من قبل، منذ سنوات، تأسيسهما دولة هناك.

وأعلنت سيدة تدعى الدكتورة نادرة ناصيف قيام “مملكة الجبل الأصفر” خلال قمة أوديسا في أوكرانيا، على الحدود بين مصر والسودان، حسب “روسيا اليوم”.

مساحتها 2060 كيلومترا.. مملكة الجبل الأصفر
بحسب ما نشره الحساب الرسمي لوزارة خارجية الدولة المزعومة على “تويتر”، هي “دولة عربية إسلامية ذات سيادة، تقع في الشرق الأوسط من شمال شرق القارة الأفريقية، حيث يحدها من الشمال جمهورية مصر العربية ومن الجنوب جمهورية السودان”.

تبلغ مساحة الجبل الأصفر الإجمالية 2060 كيلومترا مربعا، كان الهدف من تأسيسها وضع حد لانتشار اللاجئين والمهاجرين وعديمي الجنسية بالعالم التي وصلت لأعداد قاربت 80 مليون شخص.

“الجبل الأصفر” ليست أول دولة في هذا المكان
في عام 2017، نشرت صحيفة “تليجراف” البريطانية، قصة مغامر هندي يُدعى سياش ديكيست، قرر تنصيب نفسه ملكًا على منطقة تسمى “بئر طويل”، وهي منطقة حدودية بين مصر والسودان.

ونشر “ديكيست” منشورًا عبر حسابه الرسمي بموقع “فيسبوك” قال فيه: “أنا، سوياش ديكسيت، أعلن نفسي ملك (مملكة ديكسيت)”.

وتابع ديكيست أنه سافر مسافة 319 ألف كيلو متر في صحراء بعيدة؛ للمطالبة بهذه الأرض، خاصة وأن هذه الأرض التي تبلغ مسافتها 800 متر مربع، لا تنتمي إلى أي بلد.

وبدأ المغامر الهندي في إعمار الأرض وقتها من خلال زراعة المحاصيل، حيث قال: “لقد أضفت البذور وسكبت بعض الماء على هذه البذور”، ولكن الآن لا تتوفر معلومات عنه.

ورصد “ديكيست” رحلته التي بدأت من منطقة أبو سمبل، في جنوب مصر، بمعاونة سائق يُدعى مصطفى، الذي شرح له الهندي الفكرة التي يُقدم عليها، ولكن السائق ظن في البداية أنه مجنون، لافتًا إلى أنه دفع له الكثير من المال حتى يصل به إلى “بئر طويل”.

ونفس الأمر وقع قبلها بـ3 سنوات، إذ نشرت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، في يوليو 2014، أن الأمريكي جيرميا هيتون، نصب نفسه ملكًا لمنطقة “بئر طويل”، التي تقع على الحدود المصرية – السودانية، وأطلق عليها اسم “مملكة شمال السودان”، كما عين ابنته أميرة لتلك المملكة، التي تبلغ مساحتها 800 ميل.

وأضافت الصحيفة، أن الأمريكي جيرميا، قطع مسافة طويلة في صحراء السودان، من أجل تحقيق أمنية ابنته الصغيرة، في أن تصبح أميرة، حيث كان يلعب مع ابنته في المنزل الكائن بولاية فيرجينيا في الشتاء الماضي، وسألته إذا كان من الممكن أن تصبح أميرة حقيقية، وقال لابنته البالغة من العمر، حينئذ، 6 أعوام “نعم ابنتي يمكن أن تصبحي أميرة”.

وبعد أن عاد هيبتون إلى مسقط رأسه، صنعت الأسرة تاجًا للطفلة الصغيرة، وطلبت من أفراد العائلة منادتها بلقب الأميرة، ثم توجه إلى الحدود المصرية السودانية وأعلن عن أن منطقة “بئر الطويل” ممكلة تابعة له.

الرابط المختصر :

مواضيع ذات صلة

شاركنا برأيك...

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تحميل...