فحص جديد للدم يكشف عن سرطان الثدي قبل الإصابة بـ 5 سنوات

الثلاثاء 5 نوفمبر 2019 7:09 م

كشفت دراسة بريطانية حديثة، عن التوصل إلى نوع جديد من فحوصات الدم يمكن استخدامها للكشف المبكر عن الإصابة بسرطان الثدي قبل خمس سنوات من ظهور أعراض المرض. وفقا لما نشره موقع Bloomberg، حول دراسة أجراها فريق بحثي بكلية الطب التابعة لجامعة نوتنغهام البريطانية، وقُدِمَت إلى المؤتمر المنعقد حول أمراض السرطان برعاية معهد بحوث السرطان الوطني في مدينة غلاسكو البريطانية في نوفمبر الجاري. وأشارت الدراسة إلى أن فحص الدم الجديد يحدد استجابة الجسم المناعية للخلايا السرطانية حتى قبل ظهور الأعراض السريرية للمرض. ولتجربة الفحص الجديد، قام أعضاء الفريق البحثي في مركز التميز لجهاز المناعة الذاتية في السرطان بجامعة نوتنغهام، بأخذ عينات دم من 90 مريضاً بسرطان الثدي وطابقوها مع عينات أخرى مأخوذة من 90 شخصا مقابلين لا يعانون سرطان الثدي، وذلك لقياس استجابة الجسم المناعية للمواد التي تنتجها خلايا الورم. وهم في الوقت الحالي- يختبرون عينات دم سُحِبَت من 800 مريض، ويتوقعون أن تتحسن دقة الاختبار مع هذه الأرقام الكبيرة. Volume 0%   وفي مقابلة صحافية مع الدكتورة دانيا فطاني، قائدة فريق البحث، اوضحت أن فحص الدم للكشف المبكر عن سرطان الثدي سيكون فعالاً من حيث التكلفة، خاصة في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل. كما أنه سيكون وسيلة فحص أسهل للتنفيذ مقارنة بالطرق الحالية مثل التصوير الشعاعي للثدي. وأشارت د. فطاني أن نحو 2.1 مليون امرأة يتم تشخيصها بالإصابة بسرطان الثدي سنويا، وذلك وفقاً لإحصائيات منظمة الصحة العالمية. وقد شهد عام 2018 وفاة ما يُقدر بنحو 627000 امرأة، وهو ما يمثل %15 من جميع وفيات السرطان بين النساء. وأكدت د. فطاني أن البحث والتجارب التي تُجرى حول هذا الاختبار تحتاج إلى تطوير وتمويل لتسهيل عملية التحقق منه بشكل أكبر، خصوصا أن النتائج الأولية جاءت مشجعة. وتوقعت فطاني أن يصبح الفحص الجديد متاحا في العيادات والمستشفيات في غضون أربع إلى خمس سنوات، أي بحلول عام 2025، مضيفة أن الاكتشاف المبكر للمرض يسهم في الحصول على العلاج المناسب والشفاء من سرطان الثدي.

الرابط المختصر :

مواضيع ذات صلة

شاركنا برأيك...

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تحميل...