برنار أرنو.. ملياردير قادم من صناعة الأزياء

الإثنين 2 ديسمبر 2019 2:04 م
أصبح الملياردير الفرنسي برنار أرنو، مالك مجموعة LVMH العملاقة للموضة، أغنى رجل بالعالم بعد استحواذه الأسبوع الماضي على مجموعة تيفاني الأميركية الشهيرة للمجوهرات مقابل 16 مليار دولار. ووفقا لمجلة challenges، فإن هذه الصفقة تقفز بقيمة ثروة أرنو إلى 119 مليار دولار، ليزيح مؤسس شركة مايكروسوفت، بيل غيتس، الذي اعتلى لتوه «العرش»، خلفا لجيف بيزوس، مؤسس شركة أمازون. وبهذه الصفقة أيضا تكون كل كبريات الماركات الفاخرة في العالم قد أصبحت ملكا لمجموعات فرنسية سواء LVMH أو كيرينغ أو مجموعة فرانسوا هنري بينولت. تمكن أرنو من أن يتربع على عرش الأثرياء في العالم بعد الاستحواذ على تيفاني، وبعد أن نمت ثروته 32 مليار دولار في ظرف عام واحد، اي بارتفاع اكبر بكثير مما حققه 500 ملياردير وفق وكالة بلومبيرغ. وزاد نشاط المجموعة، التي تملك 75 ماركة تجارية فاخرة، بنسبة 43 في المئة في ظرف عام واحد بسبب تعزيز نشاط دار كريستاين ديور للملابس الفاخرة، التي جرى الاستحواذ عليها في 2017 مقابل 6.5 مليارات يورو. وتمكنت المجموعة منذ ثمانينات القرن الماضي من النمو بفضل الاستحواذ على لوي فيتون وسيفورا، كما استحوذت مؤخرا على الماركة الايطالية الفاخرة بولغاري، والعديد من السلاسل الفندقية الفخمة، لتصبح أكبر شركة مدرجة في بورصة باريس بقيمة 184.9 مليار يورو، متقدمة بذلك على لوريال (142.7 مليار يورو) وتوتال (128.8 يورو) رجل بوجهين وصف تقرير نشرته صحيفة لوباريزيان الفرنسية برنار أرنو، الذي يبلغ اليوم 70 عاما، بالرجل ذي الوجهين، فهو من جهة أغنى رجل في فرنسا، وثالث اغنى رجل في العالم، لكنه «مفترس» و«قاتل» يبحث عن الصفقات الناجحة، وفق من كتبوا سيرته الذاتية. ولد ارنو في بلدية كروا في الشمال الفرنسي لاب يعمل في قطاع التطوير العقاري، يصفه اصدقاؤه بالكريم وغريب الاطوار لكنه يتميز بالشغف والوفاء لصداقاته. تخرّج في الثانية والعشرين من عمره مهندسا من مدرسة البوليتكنيك، وحينها قرر ان يتسلم شركة «بي تي بي» التي أسسها والده وقام ببيعها مقابل 40 الف فرنك فرنسي. بعد 40 عاما تضاعفت الـ40 الف فرنك فرنسي التي جناها من بيع شركة والده بمقدار 5000 مرة، لترتفع ثروته إلى 209 مليارات فرنك فرنسي. كان ارنو ماهرا في انعاش الشركات وتأسيسها، لذلك بدأ بتأسيس شركة فيرينال، التي تخصصت في تطوير العقارات وذاع صيتها في سبعينات القرن الماضي. لكن الثروات لا تُبنى من دون استراتيجية. حيث عمد ارنو منذ بداية الثمانينات إلى شراء الشركات المتعثرة ولم يتردد في 1984 في تصفية جزء كبير من مجموعة بوساك، بينما منحته حكومة لوران فابيوس الاشتراكية 2 مليار فرنك للحفاظ على الوظائف في المجموعة المتعثرة. امتلك ارنو رؤية لذلك احتفظ بجوهرة المجموعة وهي دار الخياطة كريستيان ديور، الجنين الذي سمح ببناء الامبراطورية لاحقا. ليتوج حياته بالنجاح الباهر الذي حققه عند دخوله في رأسمال هيرمس في 2010.

الرابط المختصر :

مواضيع ذات صلة

شاركنا برأيك...

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تحميل...