“الأولمبية” توقف النشاط الرياضي من 4 إلى 14 أبريل!

السبت 28 ديسمبر 2019 9:38 م

أخطرت اللجنة الأولمبية الكويتية الاتحادات الرياضية بإيقاف النشاط الرياضي المحلي خلال الفترة من 4 حتى 14 أبريل المقبل، والتي ستشهد استضافة الكويت لمنافسات دورة الألعاب الرياضية الثالثة لدول مجلس التعاون الخليج العربي.

ويأتي قرار اللجنة بإيقاف النشاط من أجل التركيز على الدورة التي تلقى اهتماما منقطع النظير، حيث يعمل الجميع على نجاحها، بما يليق بدور دولة الكويت الريادي في المنطقة.

من جانبه، تقع على كاهل اتحاد الكرة ضغوط هائلة بسبب هذا القرار، والذي ترتب عليه بشكل مبدئي تقديم موعد انطلاق بطولة كأس سمو الأمير لتقام في مارس بدلا من ابريل، وذلك ابتداء من الدور الأول حتى الدور نصف النهائي للبطولة، على أن يحدد ديوان سمو الأمير موعد المباراة النهائي في وقت سابق.

وتعاني لجنة المسابقات ضغوطاً هائلة في الوقت الراهن، فيما يخص انتظام البطولات المحلية، وقد جاء قرار اللجنة الأولمبية ليضاعف هذه الضغوط، خصوصا أن اللجنة ملزمة بإنهاء الموسم الكروي بما يتماشى مع المواعيد التي يضعها الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، إلى جانب الرغبة في إنهاء الموسم قبل حلول شهر رمضان المبارك.

حسم موعد المغادرة

من ناحية أخرى، فإن الجهاز الفني للمنتخب الوطني بقيادة المدرب ثامر عناد يتمسك بالمغادرة إلى استراليا خلال الفترة من 11 إلى 14 مارس المقبل، لمواجهة المنتخب الأسترالي يوم 26 منه في الجولة السابعة من التصفيات الآسيوية المشتركة المؤهلة لكأس العالم 2022 في قطر وكأس آسيا 2023 في الصين، وذلك من أجل أن يدخل هناك معسكراً تدريبياً مدة 10 أيام، تتخلله مباراتان وديتان مع أحد الأندية المحلية في استراليا، لكن الأمر يتطلب تأجيل الدور نصف النهائي لبطولة كأس سمو الأمير، حيث إن الموعد المبدئي له يوم 14 من الشهر ذاته.

وفي حال تعذر تلبية طلب الجهاز الفني بسبب ضغط المباريات ما بين البطولات المحلية ومشاركة الأندية في الدور التمهيدي لبطولة دوري أبطال آسيا وكأس الاتحاد الآسيوي، فإن المغادرة إلى استراليا ستكون أحد يومي 18 و19 من مارس، وهو الأمر الذي سيتسبب في تقليص فترة المعسكر من 10 أيام إلى 6، وبالتالي اللعب مع فريق واحد هناك أو حتى غض النظر عن المباريات التجريبية!

برنامج إعداد «الأولمبي»

إلى ذلك، أدت الضغوط إلى عدم تحديد برنامج إعداد منتخبنا الوطني الأولمبي لدورة الألعاب الخليجية حتى انتهاء الموسم الماضي، وتنتظر اللجنة الفنية وصول المدرب الكرواتي دينكو الذي بات الأقرب إلى تولي مسؤولية تدريب المنتخب في هذه الدورة، من أجل تحديد برنامج الإعداد، وكذلك مناقشته في القائمة التي ستكون خليطاً من لاعبي تحت 23 سنة وأزرق الشباب.

يذكر أنه دينكو في حالة واحدة فقط لن يقود المنتخب في هذه الدورة، وهي التعاقد مع مدربين أجانب لقيادة المنتخبات الوطنية لجميع الأعمار السنية فيما عدا المنتخب الأول، علما بأن المدرسة الإسبانية باتت الأقرب لتولي المهمة!

الرابط المختصر :

مواضيع ذات صلة

شاركنا برأيك...

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تحميل...