تقاعس “الداخلية”… يشجع مشاهير “السوشيال ميديا” على “اللعب بالممنوع”

الأربعاء 15 يناير 2020 8:14 م

مشاهير «السوشيال ميديا» في دائرة الاتهام مجدداً!
فقد انطلقت أخيراً حملة بعنوان «بلوك غسيل الأموال»، تدعو لمقاطعة بعض «الفاشينستات» و«الفاشينستيين» والتحري عن مصدر أموالهم، بعد تضخم ثرواتهم مجهولة المصدر، وهي ليست الأولى، إذ سبقتها حملات مشابهة لم تحقق أهدافها لأسباب مختلفة.
وتحت نداء «إذا كنت شريفاً حافظ على الكويت وساهم في إلغاء إضافة مروجي غسيل الأموال، وعطهم ريبورت سبام. والغ إضافاتهم… دمروا أجيالنا وجعلوا تفكير المراهقين في خطر كبير»، تداول ناشطون عدداً من صور بعض المشاهير، وما كانوا عليه قبل «ظهور النعمة» عليهم، وأبدوا استغرابهم من القفزة السريعة التي أوصلتهم إلى مصاف أصحاب الملايين بين عشية وضحاها.
وفي وقت تساءل فيه الناشطون عن سبب غض وزارة الداخلية الطرف عن التجاوزات التي يرتكبها «الفاشينستات» و«الفاشينستيون» بحق المجتمع والتجاوزات الأخلاقية من بعضهم وضرب منظومة القيم والعادات والتقاليد الكويتية بسلوكياتهم غير المعتادة بين أوساط المجتمع، ذكرت مصادر مطلعة لـ«الراي» أن «هناك تقاعساً من وزارة الداخلية وبعض المسؤولين عن معالجة هذه الظواهر السلبية، وتواطؤ مع بعضهم أدى إلى تمادي بعض المشاهير في ممارسة مخالفاتهم علناً من دون خوف، لا سيما أن بعضهم، يقوم بترويج ثقافات لا تشبهنا ومنتجات صحية غير مرخصة من الجهات المختصة في وزارة الصحة».
وتابعت المصادر أن «هناك قضايا واتهامات بغسل الأموال وتضخم الحسابات كانت تصل إلى مراحل متقدمة في التحقيقات، ثم تحفظ في النهاية».
ولفتت المصادر إلى أن بعض هؤلاء المشاهير، حاولوا التستّر خلف افتتاح مشاريع تجارية، لـ«تشريع» ثرائهم الفاحش، إلا أن المنطق يقول إنني «أصبح ثرياً بعد افتتاح المشروع وليس قبله»، لافتاً إلى أنه «حتى لو سلمنا جدلاً أن هذه المشاريع مربحة، فإنها لن تدرّ الملايين في فترة بسيطة… فهذي ديرتنا ونعرف سوقها».

مواضيع ذات صلة

شاركنا برأيك...

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: