الناشي: 3 تجارب للسكن العمودي في “جابر الأحمد” وشمال غرب الصليبيخات

الجمعة 17 يناير 2020 6:11 م

بدأ السكن العمودي في الكويت بالظهور كحل اختياري سريع في عدد من المدن الاسكانية في إطار جملة من الحلول التي وضعتها المؤسسة العامة للرعاية السكنية الرامية لتلبية الطلبات الاسكانية للمواطنين.

وفي خطوة من شأنها تشجيع المواطنين على اخذ هذه المساكن وتقليص فترة الانتظار على المواطنين رفعت المؤسسة العامة للرعاية السكنية اخيرا اولوية التخصيص على الشقق الحكومية في مدينة جابر الاحمد السكنية للسنة المالية (2019/2020) للطلبات المقدمة حتى 31 ديسمبر الماضي.

وقال المتحدث الرسمي باسم المؤسسة ابراهيم الناشي ان السكن العمودي يعد أحد الانماط التي تقدمها المؤسسة مشيرا الى وجود ثلاث تجارب للسكن العمودي في الكويت منها تجربتان في (مدينة جابر الاحمد السكنية) وتجربة في (شمال غرب الصليبيخات).

وأوضح الناشي ان شقق مدينة (جابر الأحمد) البالغ عددها 520 شقة تشهد إقبالا كبيرا حيث بلغ عدد المتقدمين لها 610 مواطنين.

وعن قيمة الشقة الواحدة في هذا المشروع افاد بأنها تتراوح بين 60 و70 الف دينار بقسط شهري يقدر بنحو 60 دينارا، مبينا ان تقليص فترة الانتظار في هذا المشروع شجع المواطنين على الاقبال عليه.

وذكر ان مساحة الشقة الواحدة تبلغ 400 متر ومقامة على دور واحد لتوفير الخصوصية والراحة إلى جانب تمتع واجهات ومداخل الشقق والعمارات بتصاميم وألوان عصرية تواكب المواصفات الحديثة.

لكن فكرة السكن العمودي لا تزال غير مستساغة لدى فئة كبيرة من المواطنين الذين يفضلون الانتظار في الطابور الإسكاني على الحصول على هذه الوحدات لانها برأيهم تفتقد احتياجات ومتطلبات الاسرة الكويتية التي تأتي الخصوصية في مقدمتها.

وفي هذا السياق تباينت آراء عدد من المواطنين حول تقبلهم فكرة السكن العمودي، إذ يرى بعضهم انها لا تلائم احتياجاتهم على المدى البعيد حيث لا يمكن التوسع بها مستقبلا ولا تحافظ على خصوصيتهم.

أما المؤيدون منهم فيرون ان السكن العمودي يوفر على المواطن الانتظار في ظل ارتفاع قيمة الايجار وأسعار العقار في الكويت.

ورأى رئيس فريق جودة المشاريع التنموية (فريق شباب تطوعي) خالد العتيبي لـ«كونا» ان تجربة السكن العمودي في الكويت غير مشجعة، لافتا الى وجود العديد من الامثلة على هذا الموضوع الى جانب اسباب اجتماعية وسلوكية ترتبط بالعادات والتقاليد وهي من الاسباب التي دفعت كثير من الشباب للابتعاد عن السكن العمودي.

من جهته قال المواطن احمد العنزي لـ«كونا» انه يرفض فكرة البيوت العمودية لأنها لا تلائم احتياجاته على المدى البعيد فلا يمكن التوسع بها مستقبلا ولا يمكن ان تضاف عليها مساحات جديدة.

وذكر ان ذلك يخلق مشكلة عند ازدياد عدد افراد الاسرة ما يتطلب ايجاد مساحات لغرف او مستلزمات اخرى لا يمكن تحقيقها في ظل وجود سكن محدود المساحة ولا يمكن اضافة أي اضافات اخرى ما يقيد المواطن في التوسع والراحة مع افراد اسرته.

ومن جهته قال المواطن بدر الناصر لـ«كونا» «لا يمكن اقناع المواطن بالسكن العمودي مادام هناك استمرار في توزيع الاراضي والقسائم السكنية خاصة ان فكرة السكن العمودي جديدة على المواطنين».

وفي المقابل تؤكد المواطنة سمية العلي ان فكرة السكن العمودي تعد حلا مناسبا قدمته المؤسسة العامة للرعاية السكنية للمواطنين الراغبين في سرعة السكن طالما ان استلام الشقة أسرع من القسائم السكنية التي يطول الانتظار لاستلامها.

مواضيع ذات صلة

شاركنا برأيك...

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: