الفيلبين تصعّد من لهجتها: الدم بالدم!

الجمعة 17 يناير 2020 3:11 م

في أعقاب فرضها حظراً على إرسال عمالة جديدة للكويت سواء كانت منزلية أو أهلية، على خلفية وفاة العاملة الفيلبينية جينيلين فيلافيندي في الكويت أخيراً، صعّدت مانيلا من لهجة تصريحاتها الرسمية تجاه الكويت، إذ زعم الناطق الرئاسي الفيلبيني سلفادور بانيلو أن «الحكومة الكويتية لم تحترم الاتفاق في شأن حماية العمالة الفيلبينية في الخارج».
وشدد في تصريحات، نقلتها وكالة الفيلبين الرسمية للأنباء، على أن «الحظر الكامل على إرسال العمال الفيلبينيين إلى الكويت سيظل قائماً، ما لم تحترم الحكومة الكويتية هذا الاتفاق».
ورداً على سؤال بشأن ما إذا كانت هناك حاجة لتعديل الاتفاقية الحالية، قال بانيلو إن «المطلوب هو تنفيذ أكثر صرامة»، مضيفاً «سيظل الحظر قائماً حتى يتم تنفيذ كل بند من الاتفاقية في كل عقد عمل».
أما وزير خارجية الفيلبين تيودر لوكسين فغرّد قائلاً: «لن تستخدم وزارة الخارجية أبداً معاناة تلك المرأة المسكينة كوسيلة ضغط لإقناع الكويت بالتوقيع على معايير فارغة لم تتم مراعاتها، ما زالت الخارجية تريد القصاص (أرواح في مقابل تلك الروح التي ذهبت)… الدم بالدم».
في سياق متصل، ذكرت مصادر مطلعة أن اللجان المشتركة بين الكويت والفيلبين توافقت، بعد أشهر من المفاوضات، على معظم بنود «العقد التناغمي»، الذي تتمسك به مانيلا، ولم يتبقَّ إلا بنود بسيطة، منها عدد أفراد العائلة وراتب الكفيل ومساحة المنزل.

 أبرز بنود «العقد التناغمي» الجديد

في ما يلي أهم البنود التي تضمنتها مسودة «العقد التناغمي» الجديد بين الكويت والفيلبين:
1 – يجب على صاحب العمل عدم خصم أي مبلغ من راتب العامل المنزلي المنصوص عليه في العقد.
2 – تسهيل فتح حساب مصرفي للعامل ابتداء من الشهر الثالث من تاريخ عقد العمل، ويتم إيداع راتبه الشهري في الحساب.
3 – تعويض العامل المنزلي في حالة الإصابة أثناء العمل أو بسببه، وفقاً للقانون المدني الكويتي.
4 – ضمان عدم نقل العامل المنزلي إلى خارج الكويت، إلا إذا كان صاحب العمل يذهب في إجازة لفترة قصيرة. وفي حال ذهاب صاحب العمل في إجازة، لا يمكنه إحضار عامله المنزلي من دون موافقته وموافقة المكتب العمالي للسفارة في الكويت.
5 – تغطية نفقات إعادة الجثة والأمتعة الشخصية للعاملة المنزلية إلى الفيلبين في حالة وفاتها، ودفع راتب الشهر الذي توفيت فيه.
وكالة التوظيف في الفيلبين توافق على ما يلي:
– اختيار عاملات المنازل الملائمات طبياً وبحسب الطلب المقدم من قبل أرباب العمل.
– تقديم التوجيه للعاملات في المنازل بشأن إجراءات التوظيف، وتعريفهن بظروف العمل والمعيشة وإعطائهن معلومات كافية عن البلد المضيف وموقع العمل وطبيعته.
– ضمان الامتثال لتشريعات العمل والتشريعات الاجتماعية القائمة في الفيلبين والكويت.
– مراقبة حالة عمال المنازل الذين تم إرسالهم، وعمل تقرير عن حالات الزواج وتقارير عن الحوادث الكبيرة خلال خمسة أيام عمل من وقت الحدوث.
يوافق العامل المحلي على:
– القيام بالمهام المتفق عليها واتباع التعليمات وتنفيذها من صاحب العمل وأفراد أسرته على قدر الإمكان.
يوافق صاحب العمل على ما يلي:
– توفير غرفة منفصلة وآمنة أو أماكن معيشة في سكن صاحب العمل، تكون مجهزة تجهيزاً صحياً لائقاً.
– تزويد العامل المنزلي بالملابس والطعام الكافي أو يُسمح للعاملة المنزلية بطهي طعامها.
– دفع التغطية التأمينية للعامل المنزلي (التأمين الصحي).
– يجب ألا تعمل الخادمة لأكثر من 12 ساعة في اليوم، ويجب أن تكون هناك ساعة استراحة بعد 5 ساعات عمل متتالية.
– للعاملة المنزلية الحق في النوم لمدة 8 ساعات متواصلة على الأقل كل ليلة.
– للعامل المنزلي الحق في أخذ استراحة مدفوعة الأجر أسبوعياً.
– يحق للعاملة المنزلية الحصول على إجازة سنوية مدفوعة الأجر لمدة ثلاثين (30) يوماً، وإذا كانت العاملات المنزليات لا ترغبن باستخدام الاجازة تدفع قيمة هذا الشهر نقداً للعاملة بالإضافة إلى قيمة تذكرة سفر ذهاب عند الانتهاء من عقدها لمدة سنتين.
– للعاملة المنزلية استحقاقات نهاية الخدمة، ما يعادل راتب واحد شهرياً لكل سنة خدمة.
– للعاملة المنزلية الحق في الاحتفاظ بجواز سفرها أو هويتها، ولا يجوز لصاحب العمل الاحتفاظ بها.
– يقر صاحب العمل بأن جواز سفر العامل المنزلي هو ملك للحكومة الفيلبينية، وصاحب العمل ممنوع من حيازة جواز سفر العامل المنزلي.
– لا يجوز لصاحب العمل نقل إقامة العامل المنزلي من دون موافقة وزارة الداخلية ووزارة العمل الكويتية، والحصول على عقد جديد معتمد من مكتب العمل في السفارة.
– يجب على صاحب العمل السماح للعاملة المنزلية بحيازة واستخدام الهواتف الخلوية وأجهزة الاتصالات الأخرى للتواصل مع أسرتها بحيث لا يعوق ذلك من وقت العمل وحماية خصوصية عائلة أصحاب العمل، وصاحب العمل ممنوع من مصادرة هذه الهواتف الخلوية أو أجهزة الاتصالات.
– يجوز لصاحب العمل إنهاء عقد العامل المنزلي لأي من الأسباب العادلة التالية: سوء سلوك خطير أو العصيان المتعمد من قبل العامل المنزلي للأوامر المشروعة لصاحب العمل أو أفراد الأسرة المباشرين في ما يتعلق بعمله، أو الإهمال الجسيم من جانب العامل المنزلي لواجباته أو انتهاك قوانين البلد المضيف. وعلى العامل المنزلي أن يتحمل نفقات الإعادة إلى الوطن.
– يجوز للعاملة المنزلية إنهاء الخدمة من دون سبب وجيه من خلال تقديم إشعار خطي لصاحب العمل قبل شهر واحد على الأقل ومن دون مثل هذا الإخطار، يجب على العامل المنزلي تحمل نفقات العودة للبلاد.
– يجوز للعاملة المنزلية إنهاء الخدمة من دون تقديم أي إشعار لصاحب العمل عند حدوث الأمور التالية:
• إساءة معاملة العامل المنزلي من قبل صاحب العمل أو أحد أفراد أسرته.
• عدم دفع الراتب المتعمد والتحرش البدني والمادي وحينها يجب على صاحب العمل دفع مصاريف الإعادة إلى الوطن.
– يجب على العامل المنزلي أن يعمل لدى صاحب العمل براتب شهري قدره 400 دولار أميركي أو ما يعادلها بالدينار الكويتي.

مواضيع ذات صلة

شاركنا برأيك...

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: