التهاب المفاصل الروماتويدي.. هل ممارسة الرياضة مهمة؟

السبت 15 فبراير 2020 11:20 م
يميل كثير من الأشخاص المصابين بالتهاب المفاصل الروماتويدي إلى تجنب ممارسة التمارين الرياضية، لأنهم يخشون من أن النشاط قد يؤدي إلى تفاقم آلام المفاصل لديهم. لكن ممارسة التمارين الرياضية هي أحد العلاجات الرئيسية للمساعدة في الحد من الإعاقة التي غالبًا ما ترتبط بالتهاب المفاصل الروماتويدي. ويمكن لممارسة التمارين الرياضية بانتظام زيادة القوة والمرونة لدى الأشخاص المصابين بالتهاب المفاصل الروماتويدي. كما أن العضلات الأقوى تدعم المفاصل بشكل أفضل. كذلك يمكن لممارسة التمارين الرياضية، أن تقلل التعب وتخفف الاكتئاب. وتؤكد أبحاث ودراسات «مايو كلينك»، أن اللياقة البدنية الشاملة تساعد على الوقاية من أمراض القلب والسكري، وهما من الأمراض التي تقصّر الحياة والتي غالبًا ما تصاحب التهاب المفاصل الروماتويدي. كما يسرع التهاب المفاصل الروماتويدي من فقدان كتلة العضلات، وهو ما يحدث عادةً مع تقدم الأشخاص في السن. وهذا هو السبب في أن من المهم القيام بممارسة التمارين الرياضية التي من شأنها بناء العضلات، بالإضافة إلى التمارين الهوائية، التي تقوي قلبك ورئتيك. وتشير الدراسات إلى أن ممارسة التمارين الرياضية لن تؤدي إلى تفاقم أعراض التهاب المفاصل الروماتويدي. ولكن إذا كان التهاب المفاصل الروماتويدي قد ألحق أضرارًا بالغة في الوركين أو الركبتين، فقد ترغب في اختيار التمارين ذات التأثير المنخفض مثل السباحة أو التمارين الهوائية المائية أو المشي أو ركوب الدراجات.

مواضيع ذات صلة

شاركنا برأيك...