الرفاعي: المرأة أخت الرجال… ونؤمن بقدراتها

الجمعة 21 فبراير 2020 3:09 م

أكد وكيل الحرس الوطني الفريق هاشم الرفاعي، أن الحرس سيطلق خطته الجديدة للعام الحالي 2020، مشيراً إلى أن مشاركة المرأة في الحرس تحكمها احتياجات الحرس للعنصر النسائي.
وفي سؤال لـ«الراي» خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد في ختام تمرين «أسد الجزيرة 4» و«برق 1»  في معسكر سمو الشيخ سالم العلي بمنطقة الصبية، الذي شاركت فيه قوات من الجيش الكويتي ووزارة الداخلية والحرس الوطني البحريني والقوات المسلحة وقوات الدرك في الأردن، قال الرفاعي إن «المرأة أخت الرجال، ونؤمن إيماناً كاملاً بقدراتها، وبإذن الله هناك افكار في المستقبل حول موضوع مشاركتها في جهاز الحرس الوطني». وأضاف أنه «بتوجيهات سمو رئيس الحرس الوطني الشيخ سالم العلي، ونائبه الشيخ مشعل الأحمد، لدينا خطة تدريب قتالي لمدة 3 سنوات دائماً ينفذها الحرس، ومن ضمن هذه الخطة هناك تمرين ميداني في آخر الموسم التدريبي، يبدأ في شهر فبراير وينتهي في شهر مايو، نطبق فيه ما تدربنا عليه».
وأوضح أنه «من خلال هذه التدريبات والتمارين المشتركة، بيننا وبين الجيش الكويتي ووزارة الداخلية والإدارة العامة للإطفاء، أضفنا هذا العام تمرين أسد الجزيرة، بمشاركة الأشقاء من المملكة الأردنية الهاشمية، وضباط الحرس الوطني من مملكة البحرين خلال تمرين (برق 1) الذي كان معضلة من معضلات تمرين أسد الجزيرة. والتمارين مهمة جداً حتى نتأكد أن ما تدربنا عليه يطبق على ارض الواقع بالأسلحة الحقيقية، ونرسل من خلالها رسالة ان الحرس الوطني دائماً يكون درعاً واقية لأرض هذا الوطن». وأشار إلى أن «انضمام الحرس الوطني الكويتي لمنظمة الدرك الدولية، كان بتوجيهات الشيخ مشعل الأحمد، بأن يكون هناك انفتاح للحرس الوطني للاطلاع على أحدث ما توصلت له الدول التي لديها الشرطة ذات الطابع العسكري، كما ان مرسوم تأسيس الحرس الوطني ينص على انه قوة إسناد لوزارة الدفاع ووزارة الداخلية، أو أي مهمة يكلف بها الحرس من قبل مجلس الدفاع الأعلى الذي يرأسه سمو رئيس مجلس الوزراء، واحتجنا فترة لا تقل عن خمس سنوات حتى نرتقي للمستوى الدولي، ومن خلال اللجنة الدولية الخاصة لهذه المنظمة التي حضرت للكويت، حيث تأكدت ان الحرس ارتقى من خلال العنصر البشري والمعدات، بأن يستحق ان ينضم إلى هذه المنظمة التي سوف تضيف لنا الكثير من التدريبات وكثيراً من المعلومات نستطيع من خلالها ان يكون الحرس الوطني إسناداً دولياً، وهذا إنجاز جديد ضمن الخطة الاستراتيجية التي ينتهجها الحرس والتي اطلقها نائب رئيس الحرس الوطني الشيخ مشعل الأحمد منذ العام 2005».
وأضاف ان التمرين من التمارين العسكرية الكبرى، حيث جرت فعالياته على مدى أسبوع كامل لتدريب المنتسبين على الخطط العسكرية والأمنية باستخدام أحدث الأسلحة والتقنيات المستخدمة في مجال مكافحة الإرهاب ومواجهة التهديدات، مشيراً إلى أن التمرين لم يقتصر على الجانب الأمني والعسكري، بل شمل فقرات تدريبية لصقل مهارات الفرق الفنية في الحرس الوطني في إسناد أجهزة الدولة بجهود الإنقاذ في حالات الطوارئ والأزمات.

عن التمرين

طبيعته

التمرين قام على فرضيات تدريبية عدة للتعامل مع فض أحداث شغب، وحماية الشخصيات، واقتحام مبنى وتطهيره من عناصر إرهابية والكشف عن متفجرات والتخلص منها، كما شمل تدريبات عملية على كيفية انتشال سيارات من تجمعات المياه وإنقاذ العالقين، إضافة إلى تنفيذ رمايات دقيقة من أوضاع ثابتة ومتحركة.

تنفيذه

التمرين استمر ساعة تخللها العديد من المهارات القتالية لدى الضباط والأفراد وعملية ودقة تصويب الهدف على العدو واقتحام المباني وإنقاذ المواطنين من الغريق والتعامل مع الإشعاعات الكيمياوية وتحرير الرهائن وحماية كبار الشخصيات.

حضور

شهد التمرين مساعد آمر القوة البرية في وزارة الدفاع اللواء الركن مشعل عبدالله المطيري، ونائب رئيس البعثة في سفارة مملكة البحرين لدى الكويت المستشار محمد جاسم السبت، والعميد أسامة سالمين من إدارة القوات الخاصة في وزارة الداخلية، والعميد عمر إبراهيم المرشود مدير الإطفاء بمحافظة الجهراء.

مهارة

قوات الحرس الوطني في جميع القطاعات كانت شعلة التمرين من خلال كفاءتهم العالية خلال التمرين بتطورها وتسليحها العسكري ووجود آليات لديها القدرة على التعامل مع المخاطر.

شكر وتقدير

باقة ورد لمدير إدارة التوجيه المعنوي في الحرس العقيد الدكتور جدعان فاضل، والمقدم ركن رائد المزيعل، والرائد محمد عامر، على تذليل كل العقبات أمام الإعلاميين.

مواضيع ذات صلة

شاركنا برأيك...