أزمة وباء وليس «انتقاماً»..! بقلم الكاتب | محمد هزاع المطيري

الجمعة 22 مايو 2020 6:49 م

لا يمكن أن نغفل وننكر دور وجهود الحكومة المتميزة في أكثر من جهة لمواجهة وباء «كوفيد 19»، لا سيما أنها تلقت العديد من الإشادات في الداخل والخارج. أمّا من يجلسون في منازلهم ويريدون تعليق المشانق السياسية لفلان وعلان وتأليب الرأي العام على جهة بحد ذاتها والانتقام من فلان لحسابات سياسية أو تجارية.. فهذا كله لن ينفع مع الحكومة التي لديها مسؤوليات كبيرة للمحافظة على الأمن الصحي والاقتصادي في ظل هذه الظروف.
ومع ذلك، نجد البعض، وكذلك العديد من الحسابات في وسائل التواصل، يتداولون معلومات تتحول بقدرة قادر إلى قضية رأي، ثم نفاجأ أنها «ترند»، وبعد يوم واحد تختفي وكأنها قد صممت وفصلت لضرب «فلان» أو «جهة» معينة! للأسف هذا ما نعيشه حالياً، لكن ومع مرور الوقت لا يصح إلا الصحيح. لا بد أن نعلم أن هذا الوباء جديد كلياً على العالم، وبالتالي من الخطأ والمعيب التصيد في الماء العكر واتباع الزلات الناتجة عن طرق وكيفية التعامل معه من الحكومة والجهات العاملة والتابعة التنفيذية، خصوصاً ونحن ننتظر ونتطلع بفارغ الصبر إلى خطة العودة وفتح الدولة من جديد، وبالتالي تحتاج هذه المهمة إلى التعاون والحذر في الوقت نفسه بسبب أهميتها، وهنا يكمن دور مجلس الأمة الذي يجب أن يضطلع بمسؤوليته لدعم خطة العودة إلى العمل من خلال تشريعات يتفق عليها تنهض بالاقتصاد من جديد.

محمد هزاع المطيري

مواضيع ذات صلة

شاركنا برأيك...