مصر تحتفل بالعيد «من دون صلوات»

الجمعة 31 يوليو 2020 5:32 ص

في أجواء احتفالية «حذرة»، انتشرت فرق أمنية على الطرق وفي الميادين وعلى المحاور الرئيسية في مصر، لتأمين احتفالات عيد الأضحى المبارك بداية من اليوم، وحتى الاثنين المقبل، مع انطلاق حملات محلية، للتأكد من إغلاق الشواطئ ومنع صلاة العيد في المساجد، واستمرار إغلاق الحدائق العامة، ومناطق كورنيش النيل، ومنع الرحلات النيلية.
وقالت مصادر في وزارة السياحة والآثار، إن «عدد الفنادق المعتمدة رسمياً ارتفع إلى 611 في 21 محافظة، بعد حصولها جميعاً على شهادة السلامة الصحية».
وأعلنت وزارة الأوقاف أنه «لن يتم فتح المساجد في مختلف المحافظات لتأدية صلاة عيد الأضحى، بناء على إجراءات لجنة مكافحة فيروس كورونا المستجد، وسيتم نقل صلاة العيد من مسجد السيدة نفيسة، وسط القاهرة، بعدد محدود من العاملين، مثلما حدث في عيد الفطر، بينما ستكتفي بقية المساجد برفع التكبيرات من دون فتحها للمصلين».
وفي ما يتعلق بتخفيف الإجراءات الاحترازية، قال الناطق باسم وزارة الأوقاف عبدالله حسن «مع أول اجتماع للجنة إدارة أزمة فيروس كورونا في مجلس الوزراء، عقب انتهاء إجازة عيد الأضحى ستكون هناك دراسة لضوابط وآلية العودة التدريجية لصلاة الجمعة».
وأعلن الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية نظير عياد، إيقاف طارق محمود مبارك، الواعظ في الأزهر في محافظة البحر الأحمر، وإحالته على المحاكمة التأديبية العاجلة، «لما نسب إليه من تجاوزات وأفكار إرهابية منحرفة تخالف المنهج الأزهري الوسطي». في سياق منفصل، وتعليقاً على الحملات التي تطلقها أديس أبابا حول أزمة سد النهضة، والادعاء بأن مصر تبحث إقامة قواعد عسكرية قريبة من إثيوبيا، قال خبراء عسكريون وسياسيون لـ«الراي» إن «تحركات إثيوبيا، التي أطلقت حملة ضد مصر، هدفها كسب تعاطف الرأي العام الدولي، وإثارة الرأي العام الداخلي».
واعتبر المستشار في أكاديمية ناصر العسكرية اللواء علاء منصور أن «الجانب الإثيوبي يريد نشر عدد من الإشاعات والأكاذيب عن مصر بأنها تخطط لإقامة قاعدة عسكرية في جنوب السودان، وثانية في أرض الصومال، وكل هذا ليس له أساس من الصحة، ومصر تعمل على حماية الدول العربية ولكن الجانب الإثيوبي يريد تشويه صورتها».
وأكدت النائبة غادة صقر أن «إثيوبيا تكرر تصريحات كثيرة خلال هذه الفترة لكي تجعل الدول لا تقف بجوار الجانب المصري في أزمة سد النهضة، فكل ما تعلنه هو محاولة افتراء على الجانب المصري ولا بد من فرض عقوبات عليها، ومصر لا تذهب بقواتها خارج حدودها، إلا ضمن قوات دولية، أو حماية لأمنها».
واعتبر أستاذ العلوم السياسية في جامعة القاهرة طارق فهمي أن «الجانب الإثيوبي يريد نشر حالة من القلق في المنطقة العربية، حتى يستغل هذا في أزمة سد النهضة ولكن كل ما يفعله محاولات كاذبة وفاشلة في كسب تعاطف العالم، وإثارة الداخل».
ديبلوماسياً، أكد وزير الخارجية والتعاون الدولي الإماراتي الشيخ عبدالله بن زايد في اتصال هاتفي مساء الأربعاء، لوزير الخارجية المصري سامح شكري، دعم بلاده للجهود الكبيرة التي تبذلها مصر للتوصل إلى حل سياسي للأزمة الليبية.

مواضيع ذات صلة

شاركنا برأيك...

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.