-->

السياسة عند أهلها! – بقلم : د.ظاهر هادي المركز

الأربعاء 13 يناير 2021 12:00 ص

بقلم : د.ظاهر هادي المركز
انتهت معركة الرئاسة ومكتب المجلس، ولجان المجلس، ما الفائدة؟ هل المعارضة بعد الضغط الإعلامي والتسارع على تقديم مقترحات القوانين والاستجوابات هي لإبراء الذمة أمام الشعب الكويتي؟ نحن نريد كتلا برلمانية تعمل وتشرع وتراقب دون صخب إعلامي، نريد قوانين تهم المواطن بالدرجة الأولى، أي تلامس واقعنا المعيشي اليومي، إذا تمت إعادة صياغة الخطاب السياسي الذي يعتبر مظلة لكل الخطابات الاقتصادية والاجتماعية والدينية والقيمية، يتغير المشهد في الدولة، وتتغير المفاهيم والمصطلحات واللغة التي يخاطب به النائب الناخب، وتسود العدالة وتكافؤ الفرص بين الشعب دون الوساطة التي تعتبر معول هدم لكل الكفاءات الشبابية الوطنية المبدعة في جميع المجالات، وتغيير الثقافة السائدة التي أدت إلى تأخر الدولة وأنظمتها ومؤسساتها.

ولابد أن يكون هناك دور حيوي ونشط لجمعيات النفع العام، ومؤسسات المجتمع المدني، هل نتعلم من أخطائنا وتجاربنا ونعي المرحلة القادمة وتحدياتها العربية والإقليمية والدولية؟

شخطة قلم: إن السياسة عند أهلها غايتها تحقيق الممكن، أما الإصلاح فهو تحقيق ما يبدو أنه غير ممكن.

أتمنى أن يصل الدين إلى أهل السياسة، ولا يصل أهل الدين إلى السياسة.

 

الرابط المختصر :

مواضيع ذات صلة

شاركنا برأيك...

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.