milf xxx
brutal twink brutal anal gangbang. kissjav.ninja
miho wakabayashi in drilling.indianxnxx

«الأشغال»… رسبت قبل بدء الاختبار!

0

فيما يتبقى ثلاثة أيام على انتهاء المهلة التي حددتها وزارة الأشغال للانتهاء من الاستعدادات الخاصة بموسم الأمطار، أعاد أمس منظر هطول الأمطار الخفيفة إلى الأذهان حجم الكوارث التي شهدتها البلاد في منتصف نوفمبر الفائت، وسط تساؤلات مشروعة بشأن ما إذا أتمت الوزارة والجهات المتعاونة معها خطة الاستعداد لموسم الأمطار.
فمن يتجول في شوارع المناطق الداخلية الرئيسية، سيجزم بأن وزارة الأشغال رسبت قبل بدء الاختبار، أو ما يمكن أن نقول عنه إنه اختبار تجريبي، نظراً لضآلة كميات الأمطار التي هطلت على البلاد، حيث بلغت النسبة التي سجلها مطار الكويت 0.4 ملم فقط، وعلى الرغم من ذلك ملأت المياه الحفر الصغيرة الموجودة في تلك الشوارع التي لم تنجز الوزارة صيانتها.
وقالت مصادر مطلعة في وزارة الأشغال لـ«الراي»، ان مسؤولي الوزارة وهيئة الطرق تنفسوا أمس الصعداء بعد هطول كميات أمطار خفيفة، خصوصاً على المناطق السكنية، مقارنة بالمناطق البعيدة نسبياً مثل العبدلي التي سجلت محطة الرصد التابعة لها نسبة 14 ملم. وأوضحت ان الأمطار الخفيفة التي بدأت في الهطول منذ مساء السبت الماضي جمّدت جدول أعمال فرش الأسفلت الذي كان مخصصاً ليوم أمس، متوقعة «أن يستمر تجميد أعمال فرش الأسفلت لحين التأكد من استقرار الأحوال الجوية».
ولفتت المصادر إلى أن الأمطار الخفيفة كشفت عن بعض المشاكل في شبكات صرف الأمطار وشبكات الصرف الصحي، حيث شهدت بعض المناطق طفحاً في بعض مناهيلها، مبينة ان رقم طوارئ الأشغال تلقى العديد من الشكاوى معظمها من قاطني منطقة جليب الشيوخ. وتوقعت ان يشهد بعض الطرق الرئيسية والشوارع الجانبية التي لم تجر لها صيانة حتى الآن، تطاير حصى خلال اليومين المقبلين، مستغربة من تكتم الوزارة وهيئة الطرق حيال توضيح النسب الحقيقية التي تم إنجازها منذ بدء العمل في خطة الوزارة، لاسيما ان وزيرة الأشغال جنان رمضان سبق أن أكدت أن الوزارة ستقوم بصيانة جميع الطرق المتضررة قبل نهاية العام الحالي!
وشهدت أروقة الوزارة أمس استنفاراً من قبل وكلاء ومديري الإدارات الفنية، حيث قام الجميع بمباشرة المواقع ميدانياً للتأكد من سلامة الوضع وعدم وجود أي مشاكل، ما أدى إلى إلغاء الوزارة اجتماعها الأسبوعي الذي تناقش فيه استعدادات الأمطار وخطة صيانة الطرق.
وعن حالة الطقس، توقعت إدارة الأرصاد استمرار تكاثر السحب المنخفضة والمتوسطة اليوم، تتخللها سحب ركامية يصاحبها سقوط أمطار متفرقة تكون رعدية أحيانا، وتقل السحب وفرص الأمطار تدريجيا مع الساعات المتأخرة من المساء، ويرجع السبب في ذلك إلى تأثر البلاد بامتداد للمنخفض السوداني الموسمي الذي يجلب معه كتلة هوائية حارة ورطبة على سطح الأرض، بالتزامن مع وجود منخفض جوي في طبقات الجو العليا مصحوبا بتيار هواء نفاث بارد وفروق درجات الحرارة بين سطح الأرض وطبقات الجو العليا، ما يؤدي إلى زيادة حالة عدم الاستقرار.
في سياق متصل، ألغت الأمطار الرعدية التي هطلت على البلاد، صباح أمس، طابور الصباح في مدارس عدة، اتخذت إداراتها المدرسية قرار الإلغاء بعد تراكم مستنقعات الماء والطين في كثير من ساحات العلم، إضافة إلى أن تراكم الأتربة على المظلات خلال فصل الصيف أدى إلى سقوط الماء والتراب معاً على الطلبة، الأمر الذي دفع هذه المدارس إلى توجيه الطلبة نحو فصولهم مباشرة، لتلافي موجة الأمطار.
وعلى صوت الرعد، دق مهندسون أجراس الاستعداد لمواجهة تبعات الزائر المحبوب في المدارس والمنشآت التربوية كافة، مؤكدين لـ«الراي» أن شكاوى الخرير ضئيلة جداً في المناطق، ولكن نتوقع ازديادها مع غزارة الأمطار، لا سيما في المناطق التي ليس بها عقود صيانة، مثل منطقة الأحمدي التعليمية التي تضم قرابة الـ70 منشأة تربوية تعاني من الخرير، بين مدارس ومقار إيواء ومرافق في ديوان منطقتها التعليمية.
وبين المهندسون أن إدارات الشؤون الهندسية في المناطق التعليمية كافة، بدأت باتخاذ أولى خطواتها في الاستعداد لمواجهة الأمطار، من خلال إجراء تنظيف كامل لشبكات الصرف الصحي ومناهيل المياه، واستعدادات كاملة للطوارئ، مؤكدين أن الفرق الهندسية في الوزارة أصبح لديها الخبرة الكافية في التعامل مع الأمطار، ولكن هناك بعض المدارس لها طبيعة جغرافية خاصة، حيث تقع في أماكن منخفضة نوعاً ما، وفي مناطق سكنية تكون بنيتها التحتية ضعيفة في تصريف المياه وتكاد تخلو شوارعها من شبكات الصرف لا سيما المناطق القديمة.
وأكدوا أن إدارات الشؤون الهندسية خلصت إلى حصر المدارس والمنشآت التربوية التي تعاني من الخرير في المناطق الست، حيث ستكون لها الأولوية في المعالجة والإصلاح، موضحين وجود بعض الخرير منذ العام الدراسي الفائت في المدارس الجديدة بمناطق جابر الأحمد وشمال غرب الصليبخات، ولكنها تحت الكفالة التعاقدية وتمت مخاطبة المؤسسة العامة للرعاية السكنية لإخطار المقاول بضرورة إصلاحها.
وذكر المهندسون أن لا آليات جديدة لدى إدارات الشؤون الهندسية في الاستعداد لموسم الأمطار، غير الآلية السابقة المعمول بها خلال العام الدراسي الفائت، وهي إجراء التنظيف التقليدي لشبكات الصرف الصحي ومناهيل المياه، والاستعانة بتناكر الشفط إن لزم الأمر، مؤكدين أن بعض المناطق قامت بإخطار الهيئة العامة للزراعة عن خطورة زراعة بعض الأشجار بالقرب من أسوار المدارس، وأثرها في إغلاق المناهيل وشبكات الصرف.
ومن «التربية» إلى وزارة الصحة التي أكدت أن «تجمع بِرَك المياه، واحدة من الملاحظات التي تم إدراجها عند التسلم النهائي لمبنى مستشفى جابر وتمت معاينتها من قبل المكتب الاستشاري».
وأوضحت الوزارة، رداً على ما تم تداوله عن تجمع للمياه الأمطار عند مدخل مستشفى جابر، ان «التصرف المتّبع بأن تتم إزالتها بواسطة مكائن شفط كهربائية متوفرة، وليس بالمعدات اليدوية كما ظهر في مقطع الفيديو، وما تم تصرف فردي، وتم التنبيه على شركة النظافة بعدم استخدام المعدات اليدوية، والتنسيق مع شركة الصيانة لوضع ماكينات خاصة لسحب المياه».

Leave A Reply

Your email address will not be published.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

porn leader
http://xvideos4.pro
free porn