هروب العمالة المنزلية.. اتهامات متبادلة

الجمعة 6 ديسمبر 2019 1:14 م
لا تزال ظاهرة هروب العمالة المنزلية منتشرة بشكل كبير في البلاد، ويعانيها المواطنون الذين ألقوا باللوم على عدة اطراف، ابرزها بعض مكاتب الخدم، التي تتفق مع عصابات متخصصة في التهريب. ووفق رصد القبس، فإن هذه العصابات تقوم بتهريب العاملات في المنازل عن طريق شخص كان قد اتفق مع العاملة ينتظرها في الشارع، ومن ثم يصطحبها إلى مأوى او مكان، مخالف للقانون، ليتم بعد ذلك توظيفها في أماكن أخرى، وعلى الأرجح العمل بالأجرة اليومية، وبالتالي الحصول على مدخول أعلى. وتتراوح رواتب العمالة المنزلية بين 70 و 150 دينارا، لكنها في حال الهرب تحصل على أجر أعلى، وهو المحرك الرئيسي وراء الهروب. القبس التقت عددا من المواطنين، حيث أكدوا أن بعض العاملين في مكاتب الخدم يحرضون العمالة المنزلية على الهروب، إلى جانب بعض السفارات، إضافة إلى أصحاب المنازل الذين يسيئون معاملتهم. وطالب المواطنون بوضع ضوابط مشددة على مكاتب الخدم، إذ يجب أن تكفل العاملة طوال فترة الإقامة في الكويت. في المقابل، أكد مواطنون أن بعض الكفلاء يسهمون في هذه الظاهرة، حيث يدفع الظلم والتعسف والمعاملة السيئة أحياناً، الخادمة إلى الهروب للعمل بعيداً عن كفيلها، أو اللجوء إلى سفارة بلدها. لكن أصحاب المكاتب أكدوا أنه لا مصلحة لهم في هروب الخادمة وتعزيز هذا السلوك. وذكر مبارك شرار أن القانون منح الكفيل الضمان لمدة 6 أشهر وهي كافية وعادلة. أما إياد الفضالة فقال: لا رابح في قضية هروب الخادمة، مؤكداً وجود مافيات تقف وراء الهروب. بدوره، اعتبر فايز عبدالخضر أن بعض العاملات لم يأتين للعمل، مشيرا إلى أن هؤلاء ليست لديهن جدية في كسب المال الحلال.

مواضيع ذات صلة

شاركنا برأيك...

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: