«فايننشيل تايمز»: 80% من الخادمات الفلبينيات في الكويت.. يعملن لساعات أطول خلال الحجر

الأربعاء 1 يوليو 2020 5:25 ص

حذرت منظمة العمل الدولية، من أن عشرات الملايين من العمال المهاجرين الذين فقدوا وظائفهم نتيجة لأزمة فيروس كورونا يواجهون البطالة والفقر في بلدانهم. فمع تخفيف عمليات الإغلاق، قد يضطر الكثير من العمال المهاجرين الذين يقدر عددهم بنحو 164 مليون عامل في العالم إلى العودة إلى ديارهم، إلى الاقتصادات التي كانت هشة قبل انتشار الوباء وتعاني الآن من ارتفاع البطالة وانخفاض في التحويلات الخارجية. في الكويت، قال أكثر من 80 في المائة من عاملات المنازل الفلبينيات إنهن «يعملن لساعات أطول منذ فترة الإغلاق، وفي الغالب أنهن لا يحصلن على يوم عطلة، فضلاً عن تزايد التقارير عن المضايقات وسوء المعاملة من قبل أصحاب العمل». ظروف صعبة وفي غضون ذلك، أعلنت وكالة الأمم المتحدة إن كثيرين تقطعت بهم السبل في البلدان التي يعيشون فيها في مساكن ضيقة، ولا يتمتعون بالضمان الاجتماعي وهم عرضة بشدة للإصابة بالعدوى وفقدان الأجور وسوء المعاملة من قبل أصحاب العمل. وأشارت مانويلا تومي، المسؤولة في منظمة العمل الدولية، ان «العمال المهاجرين هم من بين الأكثر تضررا من الوباء»، ويرجع ذلك إلى أنهم كانوا يعملون في القطاعات الأكثر تضررًا من عمليات الإغلاق، إضافة إلى العمل بشكل غير رسمي في ظروف سيئة ودون حماية اجتماعية. وأضافت أن «فقدان الوظيفة في كثير من البلدان، خاصة في دول الخليج حيث يتعين على صاحب العمل المحلي رعاية العمال الأجانب، يعني أيضًا فقدان أذون العمل والإقامة، مما يجعل المهاجرين فريسة سهلة للاستغلال في سوق العمل». ممرات عودة وقال مسؤولو منظمة العمل الدولية، الذين أجروا أبحاثاً غير رسمية في أكثر من 20 دولة، إن حوالي 500 ألف عامل مهاجر قد عادوا بالفعل من الهند إلى نيبال، ومن المتوقع أن يتبعهم عدد مماثل من الشرق الأوسط وماليزيا، وقد استقبلت الهند نفسها، مؤخراً حوالي 220 ألف عامل، معظمهم من دول الخليج. وقالت منظمة العمل الدولية إن حوالي 250 ألف عامل مهاجر عادوا إلى بنغلادش، وأكثر من 100 ألف إلى ميانمار، وتتوقع السلطات الإثيوبية عودة ما يصل إلى 500 ألف مواطن بنهاية العام، وقد عاد بالفعل حوالي 50 ألف عامل مهاجر إلى الفلبين، معظمهم من البحارة، وعاملات المنازل، لكن الحكومة تتوقع عودة أعداد أكبر بكثير بحلول نهاية العام. وقالت تومي إن الكثير من هذه البلدان ليست مهيأة لإعادة استيعاب المهاجرين العائدين، فعلى سبيل المثال، غالبًا ما يتم استبعاد هذه العمالة المهاجرة من الخطط الوطنية مثل إعانات الأجور واستحقاقات البطالة واجراءات الحماية الاجتماعية. Volume 0%   ودعت إلى التعاون بين البلدان المضيفة والبلدان الأصلية لإنشاء «ممرات» للعمال للعودة بأمان، ولضمان وصول العائدين إلى ديارهم إلى الضمان الاجتماعي والاعتراف بمهاراتهم ومؤهلاتهم. وأكد ريزارد شوليونسكي، المتخصص الإقليمي للدول العربية بمنظمة العمل الدولية، إن الوباء «أدى إلى تفاقم العديد من القضايا الهيكلية التي كانت موجودة بالفعل»، خاصة فيما يتعلق بنظام الكفيل الذي جعل العمال يعتمدون بشدة على أرباب عملهم. وقال إن دراسة استقصائية لـ 300 عامل مهاجر في البحرين وجدت أن 60 في المائة فقدوا وظائفهم، وأكثر من 60 في المائة لم يتلقوا أجورهم، وأكثر من 80 في المائة يكافحون لدفع الإيجار وتوفير الطعام.

القبس

مواضيع ذات صلة

شاركنا برأيك...

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.