milf xxx
brutal twink brutal anal gangbang. kissjav.ninja
miho wakabayashi in drilling.indianxnxx

جاهزية الاشتباك! – بقلم : شذى الفوزان

0
 بقلم : شذى الفوزان

كثيرة هي الدوافع التي تقود الإنسان نحو الرغبة في العيش بهدوء وسكينة وسلام نفسي، حيث إن تلك الرغبة تمثل الفطرة الإنسانية في أجلّ صورها، ومن المستغرب في أيامنا هذه أن كثيرين منا إلا من رحم ربي، أصبح يعكر صفو هذه الرغبة باستمرار من خلال الجاهزية الحاضرة دائما للاشتباك والاختلاف بل والمشاجرة في أحيان كثيرة، صرنا نلمح على وجوه بعضنا البعض امتعاضا دون داعٍ، واستعدادا ملحوظا للدخول في جدال بلا طائل، وتأهبا للتشكيك والتقليل من شأن غيرنا وكأن الشيطان يسكن بين جنباتنا! مع أول خلاف على الطريق وأنت تقود سيارتك يكون الآخر قد استحضر روحاً عدائية غريبة واستعد للاشتباك مع أول كلمة تخرج من بين شفتيك، للأسف الشديد أصبحت الضحكة أو حتى الابتسامة أمرا عزيزا نبحث عنه وكثيرا ما لا نجده، إلا من رحم ربي.

من أسباب تلك الظاهرة (العبوس والغضب والجاهزية للخلاف) هو عدم تقديرنا لذواتنا وعدم تقدير كل فرد لمدى تأثيره على الواقع الذي يحياه، رغم أن وقفة متأنية مع الذات قد تجعلنا نتجاوز هذه الأمور ونجدد عزيمتنا وندرك مدى القوة بداخلنا، فالتسليم للانهزام النفسي ينعكس بسلبية شديدة على طبيعة تواصلنا مع بعضنا البعض فيخلق هذه الحالة من الاستعداد لجلب المشكلات.

لقد غابت عنا معان كثيرة أهمها أن تبسُّمنا في وجوه بعضنا البعض هو صدقة نثاب عليها أمام الله عز وجل، وأن البشاشة هي طاقة إيجابية عظيمة نحن في احتياج دائم إليها، وقبل كل ذلك فإن احتواءنا لبعضنا البعض وتغليف تعاملاتنا اليومية بالرفق والود سينعكس لا شك على تماسك مجتمعنا وقوته، وبالتالي على تطوره وازدهاره، وهو ما نصبو جميعا إليه.

وعلى جانب آخر ربما يكون تتابع الأحداث والمتغيرات المستمرة قد زرع فينا نسيان فضل مجتمعنا علينا بكل مستوياته ابتداء من الأسرة والمدرسة ومرورا بالصديق والجار والقريب والمجتمع بأسره، فلكل من هذه المستويات فضل علينا وليس من المقبول أن يكون رد هذا الفضل هو العبوس المستمر والاستعداد الدائم للعراك والجدال، لنكن رحماء بأنفسنا قبل كل شيء فهذا الشخص الذي تعبس في وجهه هو زميل قديم لك بالمدرسة، أو جار جمعتك به ظروف واحدة يوما ما، أو مدرس لك في مدرستك من قبل، أو طبيب اضطررت يوما لزيارة عيادته تحت وطأة المتاعب، نحن جميعا يا سادة في مركب واحد فلنتحمل بعضنا البعض ولننظر إلى الجوانب الإيجابية في حياتنا مهما قست علينا، فالخير موجود هو فقط يحتاج إلى نظرة على مستوى بعيد ومختلف.

إن انشغالنا بأنفسنا على مدار الوقت، يخلق حالة من الفردانية والدوران حول الذات، ولا نقول هنا أن نهمل أنفسنا على المستوى الشخصي، لكن أيضا أن نفكر بعقل جمعي يجعلنا مترابطين لنشعر بمدى احتياجنا لبعضنا البعض، لنحقق قول الله تعالى (وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا).

نحن نحتاج إلى نقطة نظام والبحث في خلفيات عصبيتنا المستمرة وجاهزيتنا للعراك والمشاجرة من أجل وحدة مجتمعنا. وهنا نصارح بعضنا قليلا: إننا عندما نتواجد في مجتمعات أخرى غير مجتمعنا تكون معاملاتنا مع الآخر عادة في منتهى الاحترام والتوقير، فترانا نتمنى له يوما سعيدا والابتسامة دائما مرتسمة على وجوهنا، بل ونشاركه أعياده ومناسباته ونكون سعداء جدا إذا تعامل معنا وأصبح صديقا لنا. هل هي عقدة الخواجة التي تلبستنا منذ عقود؟ هل هو عدم الرضا عن النفس الذي التقطناه تحت ضغط التفكير السلبي المستمر؟

إن التسليم لمثل هذه الظواهر والاستمرار في تجاهلها قد لا نستوعب خطره اجتماعيا إلا بعد فوات الأوان.

نحن نحتاج إلى أن نستنشق على هذه الأرض الطيبة أوكسجين السلام النفسي والثقة بالذات وأن نستحضر قيمة التفاؤل في حياتنا وهو الأمر الذي حض عليه ديننا الحنيف عندما قال رسولنا الكريم «بشّروا ولا تنفروا»، وبالتالي ندفع عن أنفسنا ظاهرة العبوس واستحضار الخلافات وننبذ هذا الأمر حيث لا طائل من ورائه، نحن أحق بالبهجة وإذا انتفت أسبابها فلنوجدها نحن ولنسع إلى ذلك.

Leave A Reply

Your email address will not be published.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

porn leader
http://xvideos4.pro
free porn