milf xxx
brutal twink brutal anal gangbang. kissjav.ninja
miho wakabayashi in drilling.indianxnxx

تراجع تصنيف الجامعة وتعثر المنتخب.. وماذا بعد؟ – بقلم : سعد النشوان

0

يعتصر القلب كمدا، وتذرف العيون الدمع لما وصلت إليه حالة الكويت، ففي نهاية الأسبوع الماضي فجعنا بخبر تأخر تصنيف جامعة الكويت 200 نقطة، لتصل إلى المرتبة 1001، حسب تصنيف «QS»، وبعدها بيوم واحد تعادل منتخبنا الوطني لكرة القدم مع منتخب الأردن الشقيق، وبذلك خرجنا من تصفيات مونديال الدوحة 2022.

لا شك أن هذه الإخفاقات وغيرها هي نتيجة للتخبط الذي نعيشه نحن الكويتيين منذ زمن، فهذان الفشلان يضافان إلى سلسلة من الإخفاقات والفشل في تردي جودة التعليم الذي صنفه مؤتمر دافوس لجودة التعليم 2021 بالمرتبة 101 عالميا، والثامن عربيا، ونضيف إلى ذلك أزمات الطرق والمرور والسكن والفساد المالي والإداري وغسيل الأموال.. إلخ.

يجب علينا أن نسمي الأمور بمسمياتها، ونقول: إن من أهم أسباب هذا التردي وضع الرجل غير المناسب في المكان غير المناسب، والواسطة والمحسوبية التي تأخذ حق الإنسان المجتهد.

ندرك حق الإدراك أن لدينا برلمانا يجب أن يقوم بمسؤولياته، ويضع حدا لهذا التردي غير المسبوق في كل المجالات، ويجعل ذلك من أولى أولوياته، ويقدم المعالجات والحلول الناجعة، هكذا عهدنا نوابه عند انتخابهم.

وإزاء هذا المنزلق الخطير، والحالة التي وصلت لها الكويت، فإننا بحاجة إلى «مؤتمر إنقاذ وطني» يشارك فيه جميع عقلاء البلد، لوضع النقاط على الحروف، ووقف هذا النزيف الذي يخصم من رصيد الوطن العزيز.

إننا في ظل هذا الوضع السيئ الذي نعيشه، نواجه ترديا من نوع آخر، وهو التردي السياسي الذي أدى إلى عدم انعقاد جلسات مجلس الأمة منذ فترة طويلة، فإلى متى هذا التعطيل؟ وهل من فائز في هذا السجال الخطير؟! لا أظن، فالخاسر الأكبر هو المواطن!

إن على النواب ورئيس المجلس وأعضاء الحكومة ورئيسها أن يضعوا مصلحة الوطن نصب أعينهم، فالتنازل والتراجع خطوة من الطرفين في بعض الأحيان ليس عيبا، وأقول لكم كما قال أمير الشعراء أحمد شوقي:

إلام الخلف بينكم إلاماوهذي الضجة الكبرى علاماوفيم يكيد بعضكم لبعضوتبدون العداوة والخصامايجب على حكماء البلد والتيارات السياسية العمل على فك هذه العقدة، حتى تعود الأمور مرة أخرى إيجابية.

نعم، يوجد بين الكويتيين خلاف في فهم القوانين، وهذا من مميزات العمل الديموقراطي، ولكن لم يكن هناك اختلاف أبدا في حب الكويت، فالانتماء لها هو الأصل، فليس من المقبول التخوين بين السياسيين، أو أن يبتعد كويتيون عن وطنهم قسرا لعدة سنوات.

وأخيرا أقول: ستعود الكويت كما كانت درة الخليج، وصرحا من صروح العروبة النابض.

نكشة: لا بارك الله في منصب يحرق البلد!

Leave A Reply

Your email address will not be published.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

porn leader
http://xvideos4.pro
free porn